بريطانيا تستعد لاحتفالات لأيام باليوبيل البلاتيني للملكة

c766373e-a858-489b-a41e-168710bc166a_16x9_1200x676-3.jpg

تستعد بريطانيا لمراسم ضخمة احتفالاً باليوبيل البلاتيني لاعتلاء الملكة إليزابيث العرش.

وبأربعة أيام من الأبهة والمباركة وسط لندن مطلع الأسبوع، تحتفل البلاد بمرور 70 عاماً على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش البريطاني.

وراء الفرق الموسيقية النحاسية، سترفرف الأعلام البريطانية وستظهر الملكة من شرفة قصر باكنغهام، لتظهر أن العائلة المالكة لا تزال موجودة بوضعها ومكانتها المناسبة، وذلك بعد سبعة عقود من التغييرات المختلفة التي طرأت عليها.

في هذا السياق، قالت إميلي ناش، محررة الشؤون الملكية في مجلة "هالو"، إن هذه الاحتفالات تشكّل لحظة فريدة في التاريخ البريطاني.

وأضافت: "لم يصل أي ملك بريطاني على الإطلاق إلى هذا الإنجاز البالغ 70 عاماً على العرش. إنه سبب كاف للاحتفال. وبالطبع، بعد عامين من جائحة كورونا، أصبح الناس مستعدين للالتقاء معاً. إنهم مستعدون للاحتفال، وهذا مبرر رائع".

وإذا كان المخزون المستنفد في متجر الهدايا "كول بريطانيا" يمثل أي مؤشر، فإنه يدل على أن اليوبيل البلاتيني لاعتلاء الملكة العرش جذب انتباه الجمهور. وبالقرب من قصر باكنغهام، نفد المتجر من المناشف المخصصة لليوبيل البلاتيني.

وقال إسماعيل إبراهيم العامل بالمتجر: "بالنسبة لليوبيل، لدينا كل شيء. والناس تشتري حرفياً كل شيء، وفي الغالب إنها تنتقي الأكواب والمعالق والأطباق، خاصة الأطباق المطلية بالفضة. جميع المنتجات تباع بالفعل".

من جهة أخرى، السؤال المطروح بالنسبة لعائلة وندسور هو ما إذا كان الجمهور سينقل حبه للملكة إلى ابنها ووريثها الأمير تشارلز، عندما يحين الوقت. هذه المشكلة تنبع جزئياً من فترة حكم الملكة غير المسبوقة، وهي الأطول في تاريخ بريطانيا. وباتت الملكة الوحيدة التي عرفها معظم الناس على الإطلاق، مرادفة للنظام الملكي نفسه في بريطانيا.

ومنذ توليها العرش بعد وفاة والدها في 6 فبراير 1952، كانت إليزابيث رمزاً للاستقرار، إذ شهدت نهاية الإمبراطورية وولادة عصر الحاسوب والهجرة الجماعية التي حولت بريطانيا إلى مجتمع متعدد الثقافات.

ونجحت الملكة في بناء علاقة مع الشعب من خلال سلسلة من الظهور العام عندما فتحت مكتبات ومستشفيات تخصصية ومنحت تكريمات للمواطنين المستحقين.

وسلط العامان الماضيان الضوء على نقاط القوة في النظام الملكي في بريطانيا، حيث قامت الملكة بمواساة ودعم بلادها المعزولة بسبب كورونا، وشكرت الأطباء والممرضات الذين يكافحون المرض.

لكن نقاط ضعفها كانت واضحة أيضاً، حيث دفنت الملكة البالغة من العمر 96 عاماً زوجها وتباطأت نشاطاتها بسبب المشكلات الصحية التي أجبرتها على تسليم بعض أهم واجباتها العامة إلى الأمير تشارلز.

جاء ذلك وسط توترات عامة للغاية مع الأمير هاري وزوجته التي أثارت مزاعم بالعنصرية والتنمر في أروقة البلاط الملكي، فضلاً عن الادعاءات بشأن صلات الأمير أندرو بالمتحرش المدان جيفري إبستين.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    scroll to top