غامض وأسرع انتشاراً.. عين العلماء على ” أوميكرون الخفي “

9c51909d-2c97-497e-a819-6ea2cc47a8c2_16x9_1200x676.jpg

فيما يواصل متحور أوميكرون انتشاره السريع في معظم أنحاء العالم، خصوصاً في القارة الأوروبية، يراقب عدد من العلماء المتحور الجديد لفيروس كورونا، الذي أطلقوا عليه اسم "BA.2"، وهو مشتق جديد من متحور أوميكرون، بحسب تقرير نشرته مجلة" ذا ساينتست" The Scientist العلمية، التي أفادت بأنه ينتشر بشكل أسرع إلى حد ما من أوميكرون.

يُذكر أن المعلومات الأولية أشارت إلى أنه لا يظهر في تحليل الـ"بي سي آر" PCR لذا ذهب البعض إلى تسميته "أوميكرون الخفي".

وكان متحور أوميكرون مسؤولا عن عودة انتشار كورونا، على نحو أسرع، في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، خلال الفترة الماضية.

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية "سي دي سي" CDC، وهي أعلى سلطة صحية في الولايات المتحدة، فإن النسخة الجديدة من متحور أوميكرون "BA.2" تنتشر بسرعة في بعض الدول الأوروبية، مثل الدنمارك. ورصدت حالات إصابة بـ "BA.2" في كل من كاليفورنيا وتكساس بالولايات المتحدة.

وقال رامون لورنزو-ريدوندو، من كلية الطب بـ"جامعة نورث ويسترن" في شيكاغو، في تصريح لشبكة "سي.إن.إن" CNN إن "من بين كل متحورات كورونا، كان أوميكرون الأسرع انتشارا".

واستطاع علماء في الهند توثيق بعض الاختلافات بين متحور أوميكرون والمتحور المشتق "BA.2"، إذ ثمة اختلاف بسيط في "شكل" البروتين.

كاميرون وولف، خبير في الأمراض المعدية في كلية الطب في "جامعة ديوك" الأميركية، قال لشبكة "إن.بي.سي نيوز" NBC News : "يمكن القول إنهم مثل الإخوة، من العائلة نفسها، حيث يوجد اختلافات طفيفة، ولكن معظم الجينات متشابهة في كليهما".

ويعتقد غابرييل ليونغ، عميد كلية الطب في "جامعة هونغ كونغ"، أن "مشتق متحور أوميكرون قد ينتشر بشكل أسرع من المتحور الأصلي، بنسبة 35%".

ويشير العلماء إلى أنهم لا يعلمون بعد "كيف يمكن أن تؤثر الاختلافات في سلوك أوميكرون".

وإذا كان للمتحور أوميكرون ميزة أنه لا يسبّب أعراضاً خطيرة تتطلب دخول المستشفى، إلا أنه في المقابل يملك أكثر من 30 طفرة في البروتين الشوكي بسطح الفيروس (بروتين سبايك)، وهو ما أفقد اللقاحات التي تم تصميمها وفق تركيبة هذا البروتين بالسلالة الأصلية، كثيراً من الفاعلية.

وبحسب جيمس كرو، الأستاذ بمركز "جامعة فاندربيلت" الأميركي للقاحات، فإن المتحور الفرعي من أوميكرون "BA.2"، الذي يصعب مراقبته عن طريق اختبار الـ"بي سي آر" PCR ، فإن "ضراوة هذا المتحور غير واضحة حتى الآن، ولم تتوفر بيانات كافية تشير إلى ما إذا كان هذا البديل أكثر مقاومة للقاحات أو الأجسام المضادة المعتمدة".

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقلّ عن 5,625,889 شخصًا في العالم منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر 2019.

وسجّلت الولايات المتحدة أعلى عدد وفيات جرّاء الفيروس (876,066) تليها البرازيل (624,413) ثم الهند (491,700) فروسيا (328,770).

وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرّتين.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top