هذا ما حل بامرأة حاولت إنقاذ قرود أبحاث كورونا في بنسلفانيا

8db276ff-180c-4807-af84-9bdc698ac7e5_16x9_1200x676-1.jpg

لم تكن ميشيل فالون تعلم أن القرود التي حاولت وساعدت بإنقاذها قد تتسبب لها بمخاطر صحية. فقد قفزت فالون من سيارتها للمساعدة عندما شاهدت شاحنة صغيرة، كانت تقل 100 قرد من فصيلة "المكاك"، اصطدمت بشاحنة أخرى على طريق سريع تابع للدولة خارج دانفيل في ولاية بنسلفانيا الأميركية يوم الجمعة.

وقالت فالون لمحطة التلفزة المحلية "WBRE": "اعتقدت أنني كنت أفعل الشيء الصحيح من خلال المساعدة". لكن عندما بدأت تنظر إلى عشرات الصناديق التي سقطت من الشاحنة، واجهت أحد القرود الهائجة.

على إثر ذلك، شعرت فالون بالقلق عندما حذر المسؤولون المواطنين من الاقتراب من 4 قرود هربت أثناء الحادث، لأنها قد تنقل الأمراض. واتصلت فالون بموظفي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الذين طلبوا منها اتخاذ احتياطات فورية.

وقالت: "كنت قريبة من القرود، ولمست الصناديق، ومشيت عبر برازها، كنت قريبة جدا. لذلك اتصلت للاستفسار، هل أنا بأمان؟".

اختارت فالون الذهاب إلى المستشفى لأنها أصيبت بجرح في يدها، وبدأت تظهر عليها أعراض العين الوردية، كانت تخشى أن تكون مرتبطة بالقرود.

تم إعطاؤها جرعة أولية من لقاح داء الكلب، وطلبوا منها تناول الأدوية المضادة للفيروسات خلال الأسبوعين المقبلين.

وقالت فالون إنه عندما قررت التوقف والمساعدة، لم يحذرها السائق أبدا بشأن عشرات القرود، ولم يقل لها لا تمسكي الصندوق: "لقد سأل فقط إذا كانت مقطورته على ما يرام. لم يقل أبدا إذا اقتربت من صندوق فلا تلمسه، لو أخبرني بذلك لكنت سأكون أكثر حرصا".

وقال متحدث باسم مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إنه تم الإبلاغ عن جميع القرود المائة بحلول بعد ظهر يوم السبت، وتم قتل 3 من هذه القرود لأسباب غير معلنة.

وكان الموقع الإخباري المحلي "دبليو ان اي بي" أفاد نقلا عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الحيوانات الهاربة قتلت قتلا رحيما.

وقالت "سي دي سي" للموقع أن القردة "هبطت" الجمعة في نيويورك آتية من موريشيوس.

وأشار الموقع إلى أن مروحية تابعة للشرطة مزودة كاميرات حرارية استُخدمت لتعقب القردة، بينما استخدم العناصر على الأرض مصابيح يدوية قوية.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top