في مهمة خاصة.. قصة قرى مهاجرة في مصر

4ad83156-9828-4856-bc13-c40d1b65cda2_16x9_1200x676-5.jpg

رغم كل ما سمعوه عن رحلات محفوفة بالمخاطر والقبض على الآلاف، وما شاهدوه من جثامين ونعوش عادت إلى قراها بعد الموت غرقا في البحر، ما زال حلم الهجرة يراود الكثير من الشباب المصريين، الذين حولوا بلداتهم إلى مدن عصرية بنكهة أوروبية.

6000 من أبناء قرية تطون بالفيوم هاجروا إلى إيطاليا، بعضهم عاد بنعوش وآخرون عادوا بأموال غيرت معالم قريتهم من خلال تشييد مشاريع ومتاجر عصرية.

شباب من ميت بدر حلاوة، من المحافظة الغربية، استقروا في فرنسا وكونوا جالية كبيرة ساهمت في تحويل قريتهم إلى الطراز الأوروبي.

وللقصة وجه آخر وجانب مأساوي، فخلال رحلة هجرتهم غير الشرعية، العشرات من الشباب المهاجر اختفوا، ولم يعثر لهم على أثر حتى الآن.

هل ماتوا غرقا أم ما زالوا على قيد الحياة؟ هل تم القبض عليهم ويحتجزون في السجون الليبية أم فقدوا في الصحراء؟.

بدورها، لم تقف الحكومة المصرية صامتة إزاء هذا الأمر، بل قدمت مبادرات عدة لمحاولة وقف الهجرة غير الشرعية وتوفير فرص عمل ومشاريع صغيرة لهؤلاء الشباب، ومنها ما عرف بمراكب النجاة وهو المرادف المقابل لمراكب الموت حيث تعمل المبادرة في 14 محافظة هي الأكثر تصديرًا لظاهرة الهجرة غير الشرعية، وتهدف أولا إلى تغيير الثقافة الحالمة بالسفر وإيجاد البديل الآمن للشباب، عن طريق توفير فرصة عمل وتدريب على العمل نفسه أو إقامة مشروع صغير له بتمويل حكومي.

فريق مهمة خاصة تقصّى في الريف المصري عن أسباب تحول قرى هادئة، مسالمة إلى قرى للموت والثراء من أجل تحسين ظروف معيشة أهلها، وهل أحدثت هذه النقلة خللا اجتماعيا ونفسيا لدى أبناء القرية الواحدة بحيث برزت طبقتان واحدة غنية والثانية فقيرة؟

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top