أوميكرون يغزو العالم.. فماذا عن حصانة الجرعة الثالثة؟

c4f320b6-bfbb-4c50-9869-4fe3e19d080a_16x9_1200x676-2.jpg

وسط التطورات الأخيرة لفيروس كورونا المستجد، خصوصا مع انتشار المتحور الجديد "أوميكرون"، ولجوء الدول إلى الجرعة التعزيزية الثالثة من اللقاحات يبقى السؤال حول ما تقدمه هذه الأخيرة من حصانات.

فقد استطاع باحثون في بريطانيا تحديد فترة الحصانة التي توفرها الجرعة الثالثة للقاحات كورونا، مؤكدين أنها "قصيرة الأجل"، وتدوم أقل من 6 أشهر.

%70..

إلا أنهم أوضحوا أنها تقدم حماية من الأعراض الشديدة للإصابة بفيروس كورونا تدوم لفترة أطول من ذلك، وذلك وفق تقرير نشره موقع إذاعة "أن بي أر".

كما وجدوا أن الحماية تبدأ بعد الجرعة الثالثة من لقاح فايزر، بعد نحو أسبوعين من الحصول عليها، وتحمي الجسم بنسبة فعالية 70%، إلا أنها تقل بعد نحو 3 أشهر لتبلغ الفعالية بحدود 40-50% للتحصين من الإصابة بأعراض كورونا الشديدة.

انتبهوا من المتحورات الجديدة

بدورها، شرحت جينيفر جومرمان، عالمة متخصصة بالجهاز المناعي بأن فعالية اللقاح ضد العدوى تعتمد على مستوى الأجسام المضادة لدينا لأنها في الحقيقة خط دفاعنا الأول ضد كورونا.

وأضافت أن هذا أمر طبيعي، حيث يرتفع مستوى الأجسام المضادة بسرعة بعد حقنة أي لقاح، ثم تتناقص مرة أخرى مع مرور الوقت.

كما لفتت إلى أنه يجب أن نضع في الاعتبار أن هناك متحورات جديدة قد لا تنفع معها أجسام مضادة، إذ أن اللقاحات تحفز أجزاء أخرى من الجهاز المناعي والتي تساعد في منع العدوى من الخروج عن السيطرة.

وأكدت أن انخفاض مستوى الأجسام المضادة قد يعني أننا عرضة للإصابة بالعدوى، ولكن ليس بالضرورة بالإصابة بالأعراض القوية للمرض.

كورونا لم ينته.. فاحذروه!

وأتت هذه التطورات بعدما حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن كورونا لم ينته بعد تسجيل أعدادا قياسية جديدة للإصابات خلال الساعات الـ24 الأخيرة، منبّهة من خطورة التهاون بمتحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا المستجد، رغم أعراضه الخفيفة.

وقالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، خبيرة علم الأوبئة والمسؤولة التقنية لمكافحة كوفيد-19 بالمنظمة، إن ما يتردد مؤخرا من أسئلة هو فائدة تفادي أوميكرون المنتشر في كل مكان خطير للغاية ويستحق الإجابة.

كما أضافت أن السبب في الرغبة القوية للحيلولة دون انتشار متغير أوميكرون من فيروس سارس-كوف-2، هو في المقام الأول لأن احتمالية تفاقم الحالة لتصبح شديدة وخطيرة قائمة، خاصة بين من يعانون من أمراض مزمنة أو خطيرة وكبار السن ومن لم يحصلوا على اللقاح، وبالتالي يمكن أن يتوفى المصاب بالعدوى في نهاية المطاف.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,537,051 شخصا في العالم منذ ظهر في الصين في ديسمبر 2019.

إلا أن منظمة الصحة العالمية تقدّر أن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرّتين إلى ثلاث، آخذة في الاعتبار العدد الزائد للوفيات المرتبة بالوباء.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top