كلام امرأة قد يقضي عليه.. تطورات فضيحة الأمير أندرو!

ddedf4d9-d72f-4c7c-a3c4-394a1e00084d_16x9_1200x676-1.jpg

ربما تغير شهادة امرأة مسار الأحداث في قضية الأمير البريطاني أندرو نجل الملكة إليزابيث، المتهم بالاعتداء جنسياً على فتاة عام 2001 في لندن عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وقد تؤدي إلى القضاء عليه.

فقد طلب محامو الأميركية المعتدى عليها بالاستماع إلى شهادة امرأة تقول إنها رأته في ملهى ليلي بلندن مع فتاة صغيرة عند وقوع الأحداث، بحسب وثائق قضائية أميركية.

وكشف محامو فرجينيا جوفري المعتدى عليها حينها أن شكري والكر تؤكد في شهادتها أنها رأت أندرو في ملهى ترمب الليلي في لندن مع فتاة صغيرة في الوقت نفسه تقريباً الذي تؤكد فيه صاحبة الشكوى أنها تعرضت للاعتداء من قبله.

كما أضافوا: "بما أن الأمير أندرو نفى لقاء المشتكية أو الوجود في ملهى ترمب خلال ذلك الوقت، فإن شهادة والكر مهمة جدا"

اعتداء جنسي

يشار إلى أن جوفري سيدة أميركية تبلغ 38 عاماً، تعيش الآن في أستراليا، وتتهم الأمير البريطاني بالاعتداء عليها جنسياً عام 2001 في لندن عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.

ورفعت الصيف الماضي شكوى في نيويورك تتهمه فيها بأنه واحد من الأصدقاء النافذين لرجل الأعمال جيفري إبستين والذين سلمت لهم ليعتدوا عليها جنسيا.

فيما طلب محاموها الحصول على شهادة المساعد السابق للأمير، روبرت أولني الذين يعتبرون أن لديه "معلومات ذات صلة" بعلاقة أندرو بجيفري إبستين.

في حين فشل الأمير أندرو حتى الآن في إسقاط الشكوى المدنية ضده، فيما توفي إبستين في السجن منتحرا عام 2019.

"مشاكل في الذاكرة"

إلا أن محاميه طلبوا مؤخرا في رسالة استجواب زوج الشاكية روبرت جوفري الذي يعيش أيضا في أستراليا.

كذلك طلبوا الاستماع إلى الاختصاصية النفسية جوديث لايتفوت في شأن ما أعلنته فرجينيا جوفري، فيما يقدّر محامو الأمير أن الشاكية "تعاني مشاكل في الذاكرة".

وكان قصر بكنغهام، أعلن يوم الخميس، أن الأمير أندرو، نجل ملكة بريطانيا إليزابيث، تخلى عن مسؤولياته العسكرية ومهامه الملكية، بعد أن فشل محاموه في إقناع قاض أميركي برفض دعوى قضائية ضده تتهمه بارتكاب انتهاكات جنسية. وقال قصر باكنغهام، إن الامتيازات العسكرية للأمير أندرو ورعايته الملكية قد عادت إلى الملكة إليزابيث الثانية "بموافقتها واتفاقها".

يذكر أن دوق يورك ‏المتهم، حاصل على رتبة فارس الرباط وعلى الوسام الملكي الفيكتوري ووسام القوات المسلحة الكندية ورتبة حرس الملكة، الابن الثالث للملكة إليزابيث الثانية ودوق إدنبرة، الأمير فيليب، والذكر الثاني بين أبنائهما، والثامن في خط خلافة العرش البريطاني.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    scroll to top