مناهض للقاح كورونا يثير زوبعة انتقادات.. “البول يشفيكم”

c5bb8d81-e82d-405f-9210-28a41dc33b5a_16x9_1200x676-3.png

أثار مناهض لعمليات التلقيح ضد فيروس كورونا، زوبعة بعدما قدّم نصيحة لمتابعيه قوبلت بالسخرية والاستهزاء.

فقد قدّم كريستوفر كي، أحد أبرز المناهضين لعمليات التطعيم في الولايات المتحدة، نظرية مؤامرة جديدة وغريبة لمتابعيه لمكافحة التطعيم، لاستخدامها في علاج أنفسهم ضد الفيروس، ألا وهي شرب بولهم الخاص!

وزعَم أن "شرب البول" هو الترياق للعلاج من الفيروس، لافتاً إلى أن لديه أطناناً من الأبحاث تثبت ذلك، وفق ما نقل موقع "The Daily Beast".

"اللقاح أسوأ سلاح"

كما أضاف في مقطع مصور نشره بعد إطلاق سراحه من السجن بتهمة التعدي على ممتلكات الغير "أعلم أن هذا يبدو مجنونا للكثير منكم، لكن يا رفاق. لقد كان هذا موجودا منذ قرون".

واختتم حديثه قائلاً: "هذا اللقاح هو أسوأ سلاح بيولوجي رأيته في حياتي".

يذكر أن كريستوفر بول كي (من مواليد 15 سبتمبر 1973) هو ناشط سياسي ومحترف لياقة بدنية سابق.

كما شارك في العديد من المزاعم المناهضة للحكومة ومن المؤمنين بنظرية المؤامرة، بما في ذلك الادعاءات الكاذبة حول اللقاحات، على وسائل التواصل الاجتماعي.

"شرطة اللقاحات"

وفي عام 2019 بدأ بالظهور بشارة حول رقبته وقميص "بولو" مطرز كتب عليه "شرطة اللقاحات".

وخلال جائحة كورونا، ظهر في اجتماعات عامة للاحتجاج على ارتداء الكمامات وأخذ اللقاحات. وبينما كان عاطلاً عن العمل، جمع عشرات الآلاف من الدولارات من خلال منصات التمويل الجماعي، والتي استخدم جزءًا منها للدفع مقابل اللوحات الإعلانية التي تحتوي على ادعاءات كاذبة حول اللقاحات ورسائل سياسية أخرى إلى جانب روابط موقعه على الإنترنت.

يشار إلى أنه منذ بدء اكتشاف اللقاحات، أو ظهور فكرة تعزيز المناعة من خلال إدخال الفيروس إلى الجسم، بدأ الارتياب من التلقيح، أو حتى الرفض القاطع له من فئة من السكان.

وشهدت دول عدة مظاهرات احتجاجا على لقاحات فيروس كورونا، تخللتها أعمال عنف واعتداء على قوات الأمن أو من يلتزمون بالإجراءات.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top