بطل العالم في الملاكمة 3 مرات.. وثائقي يروي حياة محمد علي كلاي

ed040e72-3ea9-4b34-9aa6-fa6ad3eacf29_16x9_1200x676-5.jpg

تبث العربية سلسلة وثائقية مشوقة عن الملاكم محمد علي كلاي على مدار 4 أسابيع متتالية.

ويعتبر محمد علي كلاي واحداً من أشهر الشخصيات التي لا تمحى من روزنامة القرن الفائت، وهو بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات.

كذلك، يوثق الفيلم كيف أسر هذا الملاكم قلوب ملايين المشجعين في جميع أنحاء العالم، بمزيج من السحر في أدائه والسرعة والرشاقة والقوة في الحلبة، والمرح خارجها.

وولد كاسيوس كلاي جونيور العام 1942 في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، وارتقى من هاوي ملاكمة إلى حاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية للعام 1960 وبطل للوزن الثقيل، تماما كما وعد مشجعيه في سن الثانية عشرة. ثم انتقل إلى ميامي.

وتسرد السلسة تفاصيل حياته في ميامي، يشحذ فيها علي مهاراته في الملاكمة ويصقل عبقريته للترويج لذاته. في العام 1964، صدم العالم بإغضابه سوني ليستون للفوز ببطولة الوزن الثقيل.

كما، رسم كلاي قواعده الخاصة في الحلبة وفي حياته يغذي منتقديه، ويحير خصومه، ويثير اهتمام الملايين من المعجبين. تحدث عن رأيه ووقف على المبادئ، متمسكاً بعقيدته الإسلامية وتبنى اسم محمد علي.

ولمدة ثلاثة أعوام، سيطر علي كلاي على صفوف الوزن الثقيل ولكن في العام 1967، رفض الانضمام إلى الجيش الأميركي، ذلك كلفه رزقه وأصبح منبوذا لا بل مكروها في الولايات المتحدة.

وتوضح الحلقات كيف تم تجريد محمد علي من لقبه، وأدين بالتهرب من الخدمة العسكرية وأُجبر على النفي. ففي العام 1970، عاد منتصراً إلى الحلبة.

وصدم محمد علي العالم عندما هزم جورج فورمان أعظم منافسيه في زائير العام 1974 واستعاد لقبه مرتين، وأصبح أشهر رجل على وجه الأرض.

ففي العام 1975 واجه جو فرايز في فيلم ثريلا إن مانيلا. وكان محمد علي يربح لمدة خمس سنوات أخرى. تم تشخيص إصابته بمرض الباركنسون في العام 1984 ولكنه واصل السفر حول العالم لنشر الإسلام وأصبح رمزًا للسلام والأمل.

وتروي هذه السلسلة الوثائقية المكونة من 8 أجزاء قصة رياضي استثنائي يتجاوز تأثيره حلبة الملاكمة إلى رسالة السلام. وكتب الروائي نورمان ميلر عن محمد علي كلاي: "كان روح القرن العشرين."

وتتألف السلسلة من ثماني حلقات تعرضها "العربية" بمعدل حلقتين كل أسبوع.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top