علي المقري.. روائي نجا من الإعدام باليمن و”سلّم نفسه” لباريس

fd2b9bb7-f288-4767-83ee-d5c8b3433e73_16x9_1200x676-4.png

يستضيف برنامج "روافد" على قناة "العربية"، في سلسلة حلقات بدأ عرضها، الروائي اليمني علي المقري.

وكان المقري قد جاء من اليمن إلى فرنسا قبل 5 سنوات ليتسلم جائزة "الرواية العربية" التي فاز بها عن واحدة من رواياته، لكنه "سلّم نفسه لاحقاً بكامل رضاه" للعاصمة الفرنسية، حسب تعبيره.

والمقري واحد من الناجين من أتون الحروب في بلاده ومن لوائح الإعدامات الذي كان اسمه مدرجاً عليها، وقد نصحه بعض الأصدقاء والمؤسسات الثقافية بألا يعود إلى اليمن وأن يبقى في باريس، بالرغم من أن "اليمن لا يزال ساكناً فيه" ويشتاق إليه كل يوم، حسب تأكيده.

وأصبحت الحرب في اليمن هاجساً يومياً بالنسبة إلى المقري، لكن في المقابل أصبح الروائي "أسير مدينة الأنوار".. فلا اليمن الذي هجره بات سعيداً كما كان في الماضي، ولا هو قادر على أن يتحرر من سحر باريس التي أقام فيها، فبات معلقاً بين المكانين.

وتحدث الروائي عن بلده اليمن قائلاً: "لا توجد فيه الحياة المدنية الحديثة، وذلك ينطبق على جميع أنحاء اليمن، حتى المدن الكبيرة منه حيث إنها أقرب إلى القروية وتحفل بعلاقات تقليدية راسخة". أما باريس "فالحياة فيها نقيض الحياة في اليمن"، مشدداً على احترام "الحرية الشخصية" وإيقاع الحياة السريعة فيها.

وفي آخر محاور اللقاء، اختتم الضيف الحوار متحدثاً عن الرواية، فقال إنه "خاض تجارب فنية عدة في المجال الأدبي" إلا أنه وجد ضالته في الرواية واستقر في كتابتها، فاكتشف أنها "تجمع إيقاعات الفنون الأدبية" التي خاضها سابقاً. واعتبر أن "ما يمكن عرضه في الرواية قد لا يكون متاحاً عرضه في فن أدبي آخر".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top