من سرب فيديو وزير الصحة البريطاني الخادش؟..الإجابة سهلة

2ab13ca5-8168-4717-9b9b-5b437b056fee_16x9_1200x676.png

بعد مرور أسبوع على فضيحة وزير الصحة البريطاني مات هانكوك بسبب صور حميمة جمعته بمساعدته، كشفت مصادر أمنية أن التحقيق لمعرفة من نشر الفيديو أو سربه سهل جدا، بل الأسهل في التاريخ!

وأوضحت أن جميع الموظفين الذين لديهم إمكانية الوصول إلى شبكة كاميرات المراقبة (CCTV) حققّ معهم، وفق ما ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية اليوم الأربعاء.

في موازاة ذلك، قال مصدر في شركة أمن بإحدى المرافق الحكومية، إنه "من السهل جدا العثور على من سرّب الفيديو لأن جميع الموظفين الذين وصلوا إليه على الأنظمة الداخلية تركوا أثراً رقمياً".

كما أضاف "يمكنك أن ترى كل من اطلع على أي ملف رقمي". وتابع "سيستغرق الأمر حوالي عشر دقائق لمعرفة من سرب المقطع . . فهذا أسهل استفسار عن التسريب في التاريخ".

إلى ذلك، حصلت "تايمز" على وثائق تكشف أن الشركة التي تمّ التعاقد معها لإدارة الأمن في وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية هي Emcor UK.

وفازت تلك الشركة الأمنية بعقد قيمته 22 مليون جنيه إسترليني في عام 2018 لتوفير خدمات إدارة المرافق في مباني وزارة الصحة، بما في ذلك المبنى الذي يصم مكتب وزير الصحة هانكوك.

كذلك، شمل العقد "الأمن والحراسة وخدمات التنظيف، والبريد السريع وغرف البريد، وغيرها من الخدمات.

وكانت مديرية العقارات البرلمانية حددت في عام 2015 بعض الترتيبات الأمنية للمبنى بعد مراجعة ذلك مع فريق الأمن في قصر وستمنستر، وشرطة العاصمة، ومركز حماية البنية التحتية الوطنية، وهو ذراع MI5، وفق المصدر.

وأضاف أن "المبنى يحتوي على العديد من الشرفات والتراسات ومن المقترح أن يتم تغطيتها بكاميرات مراقبة لهذا الغرض، فإما أن تكون ثابتة أو ذات مجال رؤية محدود وليس المقصود مراقبة مناطق أخرى غير الشرفات".

"الكاميرا نقلت عمدا"

من جهته، قال ديفيد فيديسيت، محقق سابق في مكافحة الإرهاب، إن "الكاميرا في مكتب هانكوك كان يجب أن تشير في الاتجاه المعاكس لأنها كانت هناك لمراقبة الشرفة". وأضاف أن "هذا يثير احتمال أن يكون قد تم نقلها عمداً".

كما أوضح أن الشرفة كانت واحدة من مخرجي حريق فقط في الطابق، لذلك لا يتم تخصيص المنطقة عادة للمكاتب، لكن ربما هانكوك أو مساعدوه استحوذوا على تلك المنطقة.

وكانت صوراً فاضحة للوزير انتشرت بشكل واسع يوم الجمعة الماضي، مع مساعدته جينا كولادانجيلو، البالغة من العمر 43 عاماً والتي وظفها العام الماضي، بينما كان وباء كورونا يجتاح البلاد.

ورصدت كاميرات المراقبة في وزارة الصحة هانكوك وجينا بوضع خادش في أحد أروقة الوزارة.

وبعد الفضيحة التي هزت أروقة وزارة، قدم مات استقالته، مساء السبت الماضي، فيما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، تعيين وزير الخزانة السابق ساجد جافيد وزيرا للصحة خلفا لهانكوك.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top