لا يستخدم أي تقنية حديثة.. صور من داخل أشهر استوديو

22ba1a8b-6ddd-454d-9ab0-9e36cdf6c207_16x9_1200x676.jpg

أُسس استوديو هاركور عام 1934 على يدِ السيدة كوزيت هاركور. وحتى يومِنا هذا تُستخدم ذاتُ التقنية في تصوير الإضاءة المستمرة دون أي تقنيةٍ حديثة أو استخدام للفلاش.

هذه الطريقة مستوحاة من أسلوب التصويرِ السينمائي في ثلاثينيات وأربعينيات القرنِ الماضي، وأصبح هاركور واحدا من أهم استديوهات التصوير الفوتوغرافي في فرنسا والعالم، ويعود الفضل في ذلك إلى الشخصيات السياسية والممثلين والمغنيين والرياضيين وكذلك الملوك والأمراء الأوربيين والعالميين الذين صوروا في هذا الاستوديو كملكة الأردن رانيا العبدالله التي أقيمت جلسة تصويرٍ خاصة لها في العاصمةِ الأردنية عمان.

الكثير من الطبقة الارستقراطية الفرنسية يأتون إلى هذا الاستوديو لالتقاطِ صورِهم الفوتوغرافية كما كان يفعل آباؤهم وأجدادهم، كما يقصد هذا الاستوديو العريقَ الكثيرُ من هواةِ التصويرِ الحرفي، إذ يعمل الاستوديو مع بعضِ المصورين الخاصين به والذين لا يتجاوز عددُهم العشرة، والطريفُ في الأمر أن جميعَ هؤلاء المصورين يتعلمون حرفةَ التصوير في مدرسةِ هاركور للتصويرِ الفوتوغرافي قبل أن يُصبحوا بدورِهم حرفيين فيه ما يُوحد أسلوبَ تصويرِهم وهو بالغالب باللونين الأسود والأبيض، تُعرض في أروقةِ الاستوديو الكثيرُ من البورتريه في الطابقِ الأول على شكلِ معرضٍ دائم الذي يعرف من خلالِه روادَ الأستوديو من الجيلِ الشاب على تاريخِه ما قد يدفعهم إلى أخذِ صورٍ حرفيةٍ فيه.

تم إدراجُ استوديو هاركور كأحدِ الصروحِ التراثيةِ الحية والثقافية، إذ تُقام هنا معارضُ فوتوغرافية تجمعُ بين التاريخ والحِرَفية في التصوير، ففي أروقة هذا الأستوديو صُوِر على يدِ مصوّرين محترفين الكثيرُ من الفنانينَ العالميين كالمغنيةِ الفرنسية إديث بياف والأميركي فرانك سيناترا والممثلة كاترين دي نيف ولاعب كرة القدم العالمي زين الدين زيدان والممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top