“الذاكرة السياسية”.. غوقة يكشف عن الدور الفرنسي في ليبيا

7cc38450-80f5-45a8-9cf9-a936e8edb90a_16x9_1200x676-2.jpg

في الحلقة ما قبل الأخيرة من سلسلة مع "الذاكرة السياسية" يستعيد نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأسبق عبد الحفيظ غوقة الأيام الأولى للثورة في 17 فبراير 2011، في بنغازي، وكيف تأجج الحراك الشعبي بعدما تزايدت أعداد القتلى في صفوف المُحتجّين.

حال اللواء عبد الفتاح يونس دون حصول مذبحة بين الجيش والمدنيين فانسحبت القوة الضاربة ومدير المخابرات وقتها عبد الله السنوسي من المدينة بعدما فشلا في ضبط الوضع.

وأشار غوقة إلى أن "الإخوان المسلمين" لم يكونوا في صفوف المتظاهرين في بداية الثورة لا بل كانوا يُعارضون مطلب إسقاط القذافي.

وشكّل "ائتلاف 17 فبراير" مجالس محلّية لإدارة مختلف القطاعات في بنغازي وجوارها.

وفي الحلقة يتطرّق نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأسبق إلى الدور الفرنسي في ليبيا من خلال هنري برنار ليفي، ممثل الرئيس نيكولا ساركوزي وقتها، الذي وصل إلى بنغازي وطلب إرسال ممثّلين عن "المجلس الوطني الانتقالي الليبي" إلى باريس، لكن عبد الحفيظ غوقة رفض تلبية الطلب الفرنسي قبل أن تعترف باريس بـ"المجلس الانتقالي".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top