حرب نيمار و”نايكي” تشتعل.. “تحقيقكم عن التحرش كاذب”

f69ea639-9474-4447-ad03-d04ae80bd0b0_16x9_1200x676.jpg

ما زالت الحرب مستمرة بين نايكي ونيمار، بعد كشف مصادر مطلعة أن الشركة فسخت شراكتها مع اللاعب، بسبب "تحرشه جنسياً" بأحد موظفاتها، الأمر الذي نفاه الأخير جملة وتفصيلاً، واصفاً الاتهامات بالكاذبة.

ورفض نجم كرة القدم البرازيلي ومهاجم باريس سان جيرمان الادعاءات، وقال في منشور عبر حسابه على إنستغرام إن "الحقائق من الممكن تحريفها لأن الناس يرونها من زوايا مختلفة. لا يمكننا إنكار أن الحياة على هذا النحو".

كذلك، استنكر نيمار تصريحات نايكي، قائلاً "لا أفهم حقاً كيف من الممكن لشركة هامة أن تشوه علاقة عمل مدعمة بالوثائق".

وأضاف أن "الكلمات المكتوبة لا يمكن تغييرها. إنها واضحة جداً. بما لا يدع مجالا للشك"، مشيراً إلى أن "الادعاء بأن عقدي تم إنهاؤه لأنني لم أساهم بحسن نية بالتحقيق، سخيف وكاذب".

إنهاء مبكر

وأتت تصريحات نيمار بعد كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن شركة "نايكي" قررت فسخ عقدها معه، العام الماضي، بعدما فتحت الشركة تحقيقاً بشأن تحرشه بموظفة بالشركة.

وكان نيمار البالغ من العمر 29 عاماً، قد وقع عقداً مع الشركة يمتد لثماني سنوات أخرى، غير أن الاتهام بـ"الاعتداء" في حقه سرّع بإنهاء العقد مبكراً.

كما وقع نجم الكرة عقداً تجارياً مع "نايكي"، وهو في سن 13 عاماً، قبل أن يصبح لاعباً محترفا في البرازيل ثم نجماً في أوروبا.

يذكر أن عارضة أزياء برازيلية اتهمت نيمار بالاغتصاب في أحد فنادق باريس في يونيو 2019 وأسقطت الاتهام ضده بدعوى عدم كفاية الأدلة.

واتهمت السلطات في البرازيل في وقت لاحق العارضة بالتشهير والابتزاز والاحتيال الإجرائي. إلا أن هذه التهم رفضت وتمت تبرئتها من تهمة الاحتيال في عام 2020.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top