5 أوبئة شهيرة أرّقت العالم خلال العقد الماضي

c8885c3e-2af2-45e0-b599-4b3af5467ae2_16x9_1200x676-2.jpg

واجه العالم خلال العقد الماضي الكثير من الأوبئة التي أنهكت الأنظمة الصحية والاقتصادية على مدار السنوات الماضية، ومنها ما نعاني منه حتى الآن، ويتسابق العالم في استخدام كافة السبل للسيطرة عليه وتحصين البشرية من مضاعفاته.

يرصد التقرير التالي أشهر الفيروسات التي تسببت في حصد آلاف الأرواح حول العالم، وهو مدعم بمعلومات مباشرة من منظمة الصحة العالمية.

1) فيروس إنفلونزا الخنازير

اكتشف فيروس H1N1 عام 2009 في دولة المكسيك قبل انتشاره في العديد من دول العالم أبرزها الولايات المتحدة الأميركية، وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن إنفلونزا الخنازير واحدة من أكثر الفيروسات خطورة لتمتعه بقدرة تغير سريعة، حيث يقوم الفيروس بتحوير نفسه بشكل طفيف كل عامين إلى 3 أعوام، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس تسبب في وفاة 18 ألف شخص عام 2010.

وتتم العدوى من خلال التعامل مع الخنازير المصابة أو بيئات تعيش فيها تلك الحيوانات أو مخالطة المصابين عن كثب وبين مجموعات محدودة.

2) فيروس إيبولا

أوضحت منظمة الصحة العالمية أن فيروس إيبولا يتسبب في مرض حاد يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يعالج، وينتقل الفيروس من الحيوانات البرية إلى الإنسان وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر. وعاود الفيروس الظهور عام 2013 في غينيا وصولاً إلى ليبيريا وسيراليون. وتسبب إيبولا بوفاة 6 آلاف شخص خلال عام واحد من ظهوره مجدداً. ومع ظهوره مرة أخرى عام 2018 في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسبب في وفاة 2200 شخص.

ويُعتقد أن خفافيش الفاكهة من الفصيلة "بتيروبوديداي" هي المضيف الطبيعي لفيروس إيبولا. وينتقل فيروس إيبولا إلى تجمعات السكان البشرية عن طريق ملامسة دم الحيوانات المصابة بعدوى المرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو السوائل الأخرى من أجسامها، مثل قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها معتلة أو نافقة في الغابات الماطرة.

3) فيروس كورونا (متلازمة الشرق الأوسط التنفسية)

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس حيواني المصدر ينتقل من الحيوان إلى البشر، وتم اكتشافه لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2012.

والأعراض النمطية للإصابة بمرض فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية تأخذ شكل الحمى والسعال وضيق التنفس. أما الالتهاب الرئوي فهو شائع. كما تم الإبلاغ عن أعراض مَعدية معوية، تشمل الإسهال. ويمكن أن يسبب الاعتلال الوخيم في فشل التنفس، الذي يتطلب التنفس الاصطناعي والدعم في وحدة العناية المركزة. وقد مات 36% تقريباً من المرضى الذين تم الإبلاغ عن إصابتهم بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

4) فيروس زيكا

أوضحت منظمة الصحة العالمية أن مرض فيروس زيكا ينتقل بالمقام الأول من خلال البعوضة التي تلدغ الإنسان أثناء النهار، وكُشف عن هذا الفيروس لأول مرة لدى القرود بدولة أوغندا عام 1947، ومن ثم لدى الإنسان عام 1952 بجمهورية تنزانيا المتحدة.

وتشمل أعراض المرض الحمى الشديدة والطفح الجلدي مع التهاب الملتحمة وآلام المفاصل والصداع، وتستمر أعراضه بين يومين لـ7 أيام، ويمكن للعدوى بفيروس زيكا لدى الحامل في ولادة رضيع صغير الرأس وتشوهات خلقية أخرى معروفة بمتلازمة "زيكا الخلقية"، وتسبب العدوى بالفيروس بمضاعفات أخرى أثناء الحمل منها الولادة المبتسرة والإجهاض.

وهناك خطورة متزايدة في أن تتسبّب عدوى فيروس زيكا في إصابة البالغين والأطفال بمضاعفات عصبية، ومنها متلازمة "غيان – باريه" والاعتلالات العصبية والتهاب النخاع الشوكي.

وانتشر الفيروس في بولينيزيا الفرنسية بعام 2013 وبلدان أخرى واقعة بالمحيط الهادي. هذا، وأبلغت البرازيل عام 2015 عن اندلاع فاشية كبيرة من مرض الطفح الجلدي الذي سرعان ما حُدِّد على أنه عدوى فيروس زيكا.

وظهرت بيّانات تثبت انتقال العدوى في جميع أنحاء الأميركتين وإفريقيا وأقاليم أخرى من العالم. وقد أُبلغ حتى الآن 86 بلداً عن وجود حالات به.

5) فيروس كورونا المستجد

تم اكتشاف فيروس كورونا المستجد عام 2019 بمدينة ووهان الصينية من خلال سوق لبيع الحيوانات البرية، ومنذ ذلك الوقت انتشار الفيروس بسرعة شديدة بين المواطنين في عطلة رأس السنة مروراً بالدول المحيطة بالصين، وانتشر الفيروس بسرعة كبيرة بين دول العالم وفي شتى القارات وأصبح وبائاً عالمياً تعاني منه البشرية جمعاء.

ويعاني معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس كوفيد-19 من اعتلالات تنفسية خفيفة إلى متوسطة، ويتعافون دون حاجة إلى علاج خاص. ويُعَدّ كبار السن وأولئك الذين يعانون من مشاكل طبية كامنة مثل الأمراض القلبية الوعائية والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطان الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة باعتلالات خطيرة، وما زال العالم يكتشف يوما بعد يوم مضاعفات جديدة وأعراض جديدة للفيروس مع تطور تحوراته، حيث سجّل العالم 167 مليون حالة إصابة بالفيروس حول العالم، و3.47 حالة وفاة حتى الآن.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top