حرب الصيد البحري “القديمة الحديثة” بين جزر بحر المانش تعود لتتفاعل

e96b1a10-e636-431c-b1f5-df0e355810c5_16x9_1200x676-3.jpg

حرب الصيد البحري "القديمة الحديثة" بين جزرِ بحر المانش تعود لتتفاعل من جديد في منطقة شمال غرب فرنسا مع أزمة بريكست، ما أشعل شرارة الغضب بين الصيادين الفرنسيين الذين يعانون أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة، بسبب قلة الصيد وبيع أسماكهم بسبب جائحة كورونا.

انطلق بحارة المناطق الساحلية غرب فرنسا غاضبين فجر يوم الخميس باتجاه جزيرة جيرسي للتعبير عن احتجاجهم سلمياً بسبب منع خفر السواحل البريطاني من إتاحة المجال لهم بالصيد في تلك المياه.

"العربية.نت" التقت جيمي، وهو بحار فرنسي شارك في التظاهرة البحرية للدفاع عن حقوقه في صيد الأسماك في مياه بحر المانش. حصل قبل أيام على رسالة إلكترونية من سلطات جزيرة جيرسي للصيد البحري تفيد بمنعه من صيد الأسماك هناك. سألناه بدورنا عن الخطوة القادمة لحل أزمة الثروة البحرية هذه. فأجاب بصوت مرتفع: "حل الأزمة بيد رؤسائنا وحكومتنا، عليهم أن يتولوا زمام الأمور لحل مشكلتنا، الوضع سيئ للغاية ولا أعلم كيف سيصبح مستقبلنا، لقد كان هذا العام جيدا من حيث صيد فاكهة البحر والأصداف، وهذا أمر نادر ولم أرَ ذلك من قبل بالرغم من خبرتي في الصيد منذ سنين".

أما الكسندر، بائع أسماك وسط مدينة غرانفيل الفرنسية الساحلية، والتي تبعد 22 كيلومترا عن جزيرة جيرسي، فيعاني بدوره من حظر الصيد، إذ لا يستطيع تقديم كمية وأنواع الأسماك التي يرغب بها الزبائن.

الطريف في الأمر أنه يبيع أسماكه وفاكهة بحر يصطادها صيادون فرنسيون وبريطانيون.

تحدث بنبرة حزينة قائلا: "منذ أيام أقدم في متجري كمية وأنواع أسماك أقل من المعتاد ما يدفع زبائني لشراء منتجات أخرى، من المؤسف عدم بيع الأسماك العالية الجودة التي يصطاد الصيادون من هذه المياه البريطانية الحدودية".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top