الكشف عن طفرات بكورونا بالهند يمكنها تجنب الاستجابة المناعية

c6d27363-0981-4c4d-92a1-6f28d7a3a1ef_16x9_1200x676-2.jpg

قال مسؤول في لجنة مستشارين علميين شكلتها الحكومة الهندية إن اللجنة أبلغت السلطات باكتشاف طفرات طفيفة في بعض عينات فيروس كورونا، "يمكنها أن تتجنب الاستجابة المناعية"، وتتطلب مزيداً من الدراسة.

وأضاف المستشارون أنهم يعملون على تحديد هذه الطفرات ولا يوجد سبب حالياً للاعتقاد بأنها تنتشر أو تمثل خطورة كبيرة.

ويدرس العلماء السبب وراء الارتفاع الحالي في عدد الإصابات في الهند وما إذا كانت وراءه سلالة متحورة يطلق عليها (بي.1. 617) تم رصدها أول مرة في البلاد.

ولم تعلن منظمة الصحة العالمية أن السلالة الهندية "مثيرة للقلق"، كما فعلت إزاء سلالات متحورة أخرى تم رصدها أول مرة في بريطانيا والبرازيل وجنوب إفريقيا. لكن المنظمة قالت في 27 أبريل الماضي إن تتبع تسلسل جينوم سلالة (بي.1. 617) يشير إلى معدل نمو أعلى من السلالات الأخرى في الهند.

من جهتها، اكتشفت لجنة المستشارين الهندية المزيد من الطفرات لفيروس كورونا وهي تعتقد أن الأمر يتطلب تتبعاً عن كثب.

وقال شاهد جميل رئيس اللجنة وعالم الفيروسات الهندي البارز: "نرى طفرات في بعض العينات يمكنها أن تتجنب الاستجابات المناعية". ولم يذكر ما إذا كانت تلك الطفرات حدثت في السلالة الهندية أم في غيرها.

وأضاف في حديث مع وكالة "رويترز": "ما لم تقم بزرع هذه الفيروسات وفحصها في المختبر، فلن يمكنك الجزم بذلك. في هذه المرحلة، لا يوجد سبب للاعتقاد بأنها تنتشر أو أنها يمكن أن تكون خطيرة، لكننا ذكرناها تحديداً حتى نضعها نصب أعيننا".

وسجلت الهند السبت، ولأول مرة، ما يزيد على 400 ألف حالة إصابة جديدة بكوفيد-19. وأدى انتشار العدوى إلى انهيار النظام الصحي في مناطق منها العاصمة نيودلهي، مع نقص الأكسجين الطبي وأسرّة المستشفيات.

أما اليوم الأحد فأشارت بيانات وزارة الصحة الهندية إلى تسجيل 392488 إصابة جديدة بفيروس كورونا و3689 حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

ويبلغ الآن إجمالي عدد الإصابات في الهند 19.56 مليون إضافة إلى 215542 حالة وفاة بسبب الفيروس.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top