“كوفيد طويل الأجل”.. تبعات الفيروس أشد قسوة!

2b5fa636-1cbd-40c2-a434-d870c1ec290b_16x9_1200x676-3.jpg

أصبحت ظاهرة الكوفيد طويل الأجل مصدر قلق للكثير من المصابين بفيروس كورونا، إذ ما زال الكثير منهم يعاني من أعراض جانبية خطيرة قد تكون عائقاً أبدياً قد يؤدي لأمراض مستعصية.

"العربية.نت" التقت فتاة بدت بكامل صحتها الجسدية لكنها في الواقع أصيبت بفيروس كورونا قبل عام، أي تحديدا في الثاني والعشرين من مارس الماضي، وما زالت تعاني من أعراض وأمراض استعصى على الطب الفرنسي إيجاد إجابة في حالتها بعد شفائها من الإصابة بكورونا.

وتدهورت صحتها مرة أخرى، إذ خلف الفيروس عائقا أمام غلاف قلب هذه الفتاة وقد يكون أبديا، كذلك أصيبت بضيق تنفس وتشنج عضلات وارتفاع حرارة وغيبوبة والازرقاق في أطرافها وشعورها بالقشعريرة صيفا وارتفاع حرارة جسمها فوق 38 درجة باستمرار في فصل الشتاء إلى جانب الدوار والتقيؤ المستمرين، عوارض تشعر بها جينيفير باستمرار ما يؤثر على حياتها الشخصية والمهنية بشكل مباشر.

كما أجبرت على التوقف عن العمل بسبب أزمتها الصحية، وطلبت الكثير من الإجازات المرضية فعند إصابتها بالحمى وضيق بالتنفس وعدم القدرة على الكلام لا يمكنها العمل بشكل طبيعي، أصبحت غير قادرة على تربية طفلها الذي يبلغ من العمر خمس سنوات.

ومنذ بدايةِ أزمةِ كورونا أُصيب أكثرُ من ثلاثةِ ملايين وأربعِمئةِ ألفِ شخص في فرنسا، أكثرُ من نصف المرضى لا يزالُ لديهم واحدٌ على الأقل من الأعراضِ الأولية لـ الكوفيد بعد أربعة أسابيع من ظهور الإصابة، وحوالي عشرة في المئة 10% منهم بقيت الأعراضُ لديهم ستةَ أشهر.

وقد تستغرقُ فترةُ التعافي وقتًا طويلاً وهذا يعتمدُ على مناعةِ وقوةِ المريض الجسدية، دون أن نفهم تمامًا السبب.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top