بيل غيتس: أميركا لن تأمن من كورونا حتى هذا التاريخ

a14a7c39-9f15-4bc5-a1b7-3c8a99a4c6dd_16x9_1200x676-5.jpg

"الولايات المتحدة قد لا تكون آمنة تماماً من مخاطر فيروس كورونا، حتى خريف عام 2021"، هذا ما أعرب عنه الملياردير الأميركي ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، الجمعة.

في التفاصيل، أضاف غيتس في لقاء تلفزيوني مع قناة PPS الأميركية أن "الدراسات تشير إلى أن إنتاج لقاح للفيروس وتوزيعه بشكل كبير قد يستغرق حتى خريف العام المقبل، وحتى ذلك الوقت لن تكون البلدان آمنة تماما".

وفيما يخص العلاج، توقع غيتس أن تكون بعض العقاقير العلاجية متوافرة خلال 3-6 أشهر، بحسب تعبيره.

سيقتل 10 ملايين شخص!

وكان غيتس قد حذر في مؤتمر عام 2015 من أنه "إذا كان أي شيء سيقتل 10 ملايين شخص، فمن المرجح أن يكون فيروسا شديد العدوى وليس حربا"، متصورا سيناريو لا يختلف كثيرا عن السيناريو الذي يواجهه العالم الآن.

وقدر مؤسس مايكروسوفت أن وباء عالمياً كهذا قد يكلف الأسواق العالمية حوالي 3 تريليونات دولار في الوقت الذي حذر فيه بنك التنمية الآسيوي من أن الخسائر العالمية قد تصل إلى 4.1 تريليون دولار، مقترحاً تطوير فحوص الفيروس التي يمكن إجراؤها من المنزل.

وأكد أن هذه الاختبارات تلغي الحاجة إلى معدات الحماية الشخصية لأولئك الذين يقومون بالاختبار، وتضمن بشكل أفضل سلامة العاملين في مجال الرعاية الصحية، وفقا لما قال.

هذا خيار أفضل

كما تابع غيتس أن إغلاق معظم الشركات والنشاطات لمدة 3 أشهر من أجل إبطاء انتشار الفيروس هو الخيار الأفضل من الناحيتين الصحية والاقتصادية، لكنه أكد أن "التحديات ستستمر مع بدء المدن والولايات في إعادة الافتتاح".

وكان غيتس قد توقع، في دردشة حية على موقع لينكد إن، الخميس، أن الولايات المتحدة الأميركية لن تكون قادرة على تخفيف حدة تدابير التباعد الاجتماعي حتى نهاية مايو/أيار المقبل.

أما الخبر السار، وفقا لغيتس، فهو أن العالم لن يواجه على الأرجح وباء آخر بعد فيروس كورونا لأن الدروس المستفادة حول الاختبار والمراقبة، والحلول الطبية الممولة دوليا الجارية الآن للاستجابة للأزمة الحالية، سوف تكون قادرة على احتواء مسببات الأمراض البشرية في المستقبل قبل أن تصل إلى "النطاق العالمي والمأساوي" للأزمة الحالية.

20 ألف وفاة في أميركا و100 ألف عالميا

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت سجلت مساء السبت 1920 وفاة جديدة خلال 24 ساعة من جراء فيروس كورونا المستجدّ.

يأتي ذلك بعد أن أظهر إحصاء لوكالة رويترز أن حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في أميركا تجاوزت 20 ألف حالة، وهي أعلى حصيلة يتم تسجيلها في العالم.

ووصل ضحايا كورونا حتى الساعة حاجز الـ100 ألف ضحية مع عدم التوصل لعلاج يقضي على الوباء، فيما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من مليون و700 ألف شخص حول العالم.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top