التعرض للتلوث قبل الولادة يتسبب بارتفاع “السكر” خلال الطفولة

24a36b82-e421-4b7b-baa9-629861e88567_16x9_1200x676.jpg

أظهرت دراسة طبية أن الأطفال الذين تعرضوا لتلوث الهواء وهم لا يزالون في الأرحام معرضون لارتفاع مستوى سكر الدم خلال الطفولة مقارنةً بغيرهم، مضيفةً أن التلوث بالجسيمات الدقيقة قد يكون من عوامل الخطر البيئية وراء الإصابة بالسكري.

وركّز الباحثون على ما تسمى "الجسيمات الدقيقة 2.5"، وهي مجموعة من الجسيمات الصلبة والسائلة قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر ومنها الغبار والأتربة والسخام والدخان. وارتبطت هذه الجسيمات في السابق بالإصابة بأضرار في الرئة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.

وشملت الدراسة 365 طفلاً بمدينة مكسيكو سيتي تعرضوا لمستويات تلوث بـ" الجسيمات 2.5" بلغت 22.4 ميكروغرام يومياً في المتوسط لكل متر مكعب من الهواء في فترة الحمل، وهي أعلى بكثير من مستوى 12 ميكروغراما التي تحددها الجهات التنظيمية المكسيكية.

وأوضح الباحثون أن تعرض الأطفال وهم أجنة للتلوث بالجسيمات بهذا المستوى ارتبط بزيادة سنوية بنسبة 0.25 في الهيموغلوبين السكري لديهم بعد تجاوزهم سن الخامسة وحتى السابعة.

وقالت الدكتورة إيميلي أوكن من جامعة هارفارد في بوسطن التي شاركت في إعداد الدراسة إنه توجد عدة تفسيرات محتملة للتأثير المباشر للتلوث على مستوى سكر الدم لدى الأطفال، منها أن "التلوث سبب قدراً كبيراً من الالتهاب. ونحن نعلم أن التعرض لمسببات التهاب أخرى قد تؤثر على تطور الأعضاء ووظائفها مثل المخ والبنكرياس والكبد والعضلات والدهون، وكلها تشارك في تنظيم نسبة السكر في الدم بطرق لها آثار طويلة الأمد".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top