ما تراه أولاً يكشف عن “لغة حبك”.. وهنا التفسير

e4db4bdd-c0ae-44c3-b85d-ec15cd46474a_16x9_1200x676-1.png

تعود الصور التي تحتوي على خدع بصرية في الانتشار بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك الصور التي تحمل بعض التفسيرات والتحليلات الشخصية.

وصورة اليوم، التي نشرتها صحيفة "ذا صن" The Sun، تحمل خدعة بصرية مثيرة، حيث إن المشاهد ذا البصر الثاقب قد يتمكن من رؤية إما حصان أو دولفين أو طائر أو سلطعون (كابوريا) أو ربما دب أو جرو أو بطة.

والآن انظر جيدا وأخبرنا عما رأيت للوهلة الأولى.

*فإذا رأيت الطائر أولا، فهذا يعني أنك شخص معبّر، أي تفصح وتعبر عما بداخلك بسهولة وأريحية. وعادة ما تكون في أفضل حالاتك عندما تكون بصحبة مجموعة من الأشخاص الذين تحبهم، ويتحدثون عما يهمك أكثر.

*أما إذا رأيت السلطعون أولا، فأنت تفضل التعبير عما بداخلك من المشاعر عن طريق "اللمسة الحنونة". بمعنى آخر، أنت تفضل الإمساك بأيدي من تحب "باهتمام وحنان" بدلاً من ترديد كلمات الحب. فأنت ترى أن التعبير بهذه الطريقة يوصل ما تريد من مشاعر أفضل من الكلمات. والكثيرون يفضلون طريقتك في التعبير عن الحب.

*وإذا لفت نظرك الحصان أولا، فعلى الأغلب أنت شخص شهير بعنادك، وهذا ينعكس على إظهارك لمشاعرك أيضا، حيث تظهر دائماً وكأنك تؤدي واجباً حين تعبر عما بداخلك من مشاعر وعاطفة.

*أما إذا رأيت الدولفين، فهذا يعني أنك شخص مبدع، وهذا ينعكس أيضاً في اللغة التي تستخدمها للتعبير عن حبك وإظهار مشاعرك. وبما أنك تفضل التعبيرات الخيالية، فمن المهم أن يقدر شريكك هذه الخصال ويتمتع بنفس القدر من الرومانسية.

*أما إذا تمكنت من العثور على صورة البطة، فهذا يعني أن لغة حبك هي "قضاء وقت ممتع" مع شريك حياتك، ودائماً تبحث عما يفتقده الآخرون. ومن أهم أولوياتك تخصيص وقت لشريك حياتك، بحيث يكون محور اهتمامك.

*ومن رأى الجرو أولا، فهو على الأغلب من نوعية الأشخاص الذين يتحدثون ويفضلون قضاء ما يُعرف بـ"الوقت القيّم" مع شركائهم. وهذه هي لغته للتعبير عن الحب. فإذا رأيت الجرو، فهذا يعني أنك لست ممن يلحّون كثيرا، ولكنك طيب القلب وتحب أن تضع الآخرين في مقدمة أولوياتك.

*أما من رصد الدب أولا، فغالبا هو يحب التعبير عن الحب والمشاعر عن طريق الهدايا، حيث يراها أفضل لغة للحب. فهو يرى أن الناس تعبر عن مشاعرهم تجاهه من خلال أشياء ملموسة، في صورة هدايا.

والآن.. ماذا رأيت أولا عزيزي المشاهد في هذه الصورة؟

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top