فقدان طائرة على متنها 22 شخصاً بينهم سياح في جبال نيبال

0f545389-49c4-47cb-94a3-cc400f15c7f3_16x9_1200x676.jpg

فقدت طائرة صغيرة تقل 22 شخصا على متنها على طريق سياحي شهير في جبال نيبال، الأحد، حسب ما قال مسؤول.

وكانت الطائرة التابعة لشركة الطيران "تارا" في رحلة مقررة مدتها 15 دقيقة إلى بلدة جومسوم الجبلية من بلدة بوخارا السياحية التي تقع على بعد 200 كيلومتر من كاتماندو، وفقدت الاتصال ببرج المراقبة بالمطار بعد وقت قصير من إقلاعها.

وقال مسؤول بالشرطة إنه لا توجد معلومات عن الطائرة طراز "توين أوتر"، وإن البحث جار عنها.

وقال مسؤول آخر في الشرطة، إنه كان على متن الطائرة 6 أجانب بينهم 4 هنود وألمانيان اثنان.

وأفاد متحدث باسم وزارة الداخلية أنه تمّ إرسال مروحيتين لإجراء عمليات البحث، موضحا أن الرؤية ضعيفة. وقال "قد يُبطئ سوء الأحوال الجوية عمليات البحث. إن الرؤية ضعيفة لدرجة أننا لا نستطيع رؤية شيء".

وكانت السماء تمطر في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، لكن الرحلات الجوية تعمل بشكل طبيعي.
وتحلق الطائرات على هذا الطريق بين الجبال قبل أن تهبط في واد.

ويعد الطريق رائجا لهواة التنزه الأجانب الذين يتجولون في الممرات الجبلية وأيضا للزائرين الهنود والنيباليين الذين يزورون معبد موكتيناث.

وفقا لبيانات تتبع الطائرات من موقع “فلايت رادار 24 دوت كوم”، أقلعت الطائرة التي تعمل منذ 43 عاما، من بوخارا الساعة 04:10 بتوقيت غرينتش وأرسلت آخر إشارة لها الساعة 04:22 بتوقيت غرينتش على ارتفاع 12825 قدما.

وفي عام 2016، تحطمت طائرة تابعة لشركة الطيران "تارا" من طراز "توين أوتر" بينما كانت تحلق على نفس الطريق بعد إقلاعها، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 23. وعام 2012 ، تحطمت طائرة تابعة لشركة "أغني إير" كانت متجهة من بوخارا إلى جومسوم، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا، ونجا ستة أشخاص.

وعام 2014، تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية النيبالية كانت متجهة من بوخارا إلى جوملا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 18.

وعام 2018، تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة الطيران الأمريكية البنغالية بينما كانت قادمة من بنغلاديش عند هبوطها في كاتماندو، ما أسفر عن مقتل 49 شخصا من بين 71 شخصا كانوا على متنها.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    scroll to top