مكتب بوريس جونسون يعتذر عن حفلة أقيمت قبل جنازة ملكية

2e7d15b6-7ed9-41e7-bed4-51ed9b09a873_16x9_1200x676-3.jpg

اعتذر مكتب بوريس جونسون اليوم الجمعة للعائلة المالكة عن إقامة حفل للموظفين في 10 داونينغ ستريت عشية جنازة الأمير فيليب العام الماضي، وهو الأحدث في سلسلة من التجمعات التي يزعم انتهاكها للإغلاق والتي تهدد بإسقاط رئيس الوزراء البريطاني.

أقيم حفل وداع لطبيب جونسون المغادر حيث شهد تناول مشروبات كحولية ورقصا في 16 أبريل2021، في تلك الليلة التي سبقت جلسة الملكة إليزابيث الثانية بمفردها في جنازة زوجها بسبب قواعد التباعد الاجتماعي المعمول بها لإبطاء انتشار فيروس كورونا.

وقال جيمي ديفيز، المتحدث باسم جونسون، إن الحكومة أقرت بأن الحفل تسبب في "غضب شعبي كبير".

وأضاف "من المؤسف للغاية أن هذا حدث في وقت حداد وطني، وقد اعتذر 10 داونينغ ستريت للقصر".

وقال جيمس سلاك، مدير الاتصالات السابق لجونسون، إن الحفل "ما كان ينبغي أن يحدث في الوقت الذي حدث فيه".

وأضاف سلاك، الذي ترك الحكومة العام الماضي ويشغل الآن منصب نائب رئيس تحرير صحيفة ذا صن: "أنا آسف بشدة، وأتحمل المسؤولية كاملة".

ليست هناك مزاعم بأن جونسون حضر حفل الوداع، الذي كشفت عنه صحيفة "ديلي تلغراف".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اعتذر جونسون عن الذهاب إلى تجمع في حديقة مكتبه ومنزله بـ10 داونينغ ستريت في مايو/ آيار 2020، عندما كانت المملكة المتحدة تحت الإغلاق الصارم.

الفضائح تتوالى على جونسون

يبدو أن الفضائح بدأت تتوالى على رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.. وفيما لم تهدأ بعد "حادثة" حضوره حفلاً في حديقة أثناء فرض البلاد إغلاقا لمواجهة فيروس كورونا عام 2020، أفادت صحيفة "ذي تلغراف" أن موظفين يعملون في مكتبه في 10 داونينغ ستريت أقاموا حفلة في خضم تدابير الإغلاق العام وعشية جنازة الأمير فيليب.

وقالت الصحيفة المحافظة، إن مستشارين لجونسون وموظفين في مكتبه أقاموا هذا الحفل الوداعي بمناسبة مغادرة عضوين من فريق جونسون هما مدير الإعلام جيمس سلاك وأحد المصوّرين الشخصيين لرئيس الوزراء.

ويأتي نشر هذه المعلومات في الوقت الذي يصارع فيه جونسون للبقاء في منصبه بعدما تصاعدت الأصوات المطالبة باستقالته حتى من داخل حزبه الحاكم، وذلك بعد إقراره بحضور حفل أقيم في حدائق داونينغ ستريت في 2020 في غمرة تدابير الإغلاق العام.

وبحسب صحيفة "ذي تلغراف" فقد أقيمت الحفلة الوداعية في داونينغ ستريت عشية جنازة الأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث الثانية، في فترة كانت فيها البلاد بأسرها في فترة حداد وطني.

وأصبحت صورة الملكة أثناء جنازة زوجها وهي جالسة بمفردها في الصف الأمامي في الكنيسة بسبب القيود المرتبطة بكوفيد-19 رمزاً لقسوة تدابير الإغلاق العام التي اتّخذت في المملكة المتحدة لمواجهة الجائحة.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top