جديد دجوكوفيتش.. منع من التدريب ورؤية طبيب التغذية!

d54e4dde-2550-4ffa-8b95-6bcc70df98f4_16x9_1200x676-1.jpg

لا يزال نوفاك دجوكوفيتش، النجم الأول والأثرى في عالم كرة المضرب، محتجزا لليوم الثالث على التوالي في أحد الفنادق في ملبورن، حيث يحتجز العديد من المهاجرين إلى أستراليا، بانتظار أن تصدر المحكمة قراراً بشأنه، فإما تفتح له الأبواب للمشاركة في بطولة أستراليا الشهيرة للتنس، أو يرحل خارج البلاد، كل ذلك بسبب عدم تلقيه لقاح كورونا.

أما الجديد اليتيم الذي طرأ على قصته، التي تحولت إلى قضية عالمية بين معسكرين مؤيد للحرية الشخصية، وبالتالي عدم جواز فرض اللقاح على الناس، وبين معارض لذلك، فكشفته وسائل إعلام محلي.

طلب الذهاب لملعب تنس

إذ ذكرت أن دجوكوفيتش طلب التواصل مع اختصاصي التغذية، إلا أن طلبه هذا رفض من قبل السلطات الأسترالية.

كما طلب كذلك، السماح له بالذهاب إلى ملعب تنس أثناء فترة احتجازه لكن هذا الطلب أيضا قوبل بالرفض، ما يؤكد إلى حد بعيد كلام والدته بالأمس، بعد أنه قالت إنه سجين غرفته!

تقاذف المسؤولية واللوم

وبدأ نوفاك المصنف الأول عالميا في التنس، اليوم السبت، ثالث يوم في حجز سلطات الهجرة الأسترالية، بجانب اللاعبة التشيكية ريناتا فوراكوفا وسط تبادل للوم بين السلطات الأسترالية في طريقة التعامل مع الإعفاء الطبي من التطعيم ضد كوفيد-19.

فقد تنكرت الحكومة الأسترالية وحكومة ولاية فيكتوريا والاتحاد الأسترالي للتنس من المسؤولية عن هذا النزاع! ما جعل الأمر مربكا بالنسبة للاعب ومحبيه على السواء، لاسيما أن التطعيم ليس إجباريا في أستراليا، لكنه مطلوب في بعض الأنشطة.

يشار إلى أن النجم الصربي، الذي يعارض التطعيم الإجباري، كان احتُجز في فندق متواضع في ملبورن منذ الخميس، بعد إلغاء تأشيرته بسبب مشاكل تتعلق بالإعفاء الطبي.

وبعيدا عن منشور قصير عبر تطبيق إنستغرام يشكر فيه الجمهور على الدعم لم يظهر أحد أثرى الرياضيين في العالم، على العلن ولم يعلق على مشكلته، منذ دخوله فندق بارك الذي يضم العشرات من طالبي اللجوء.

ووصل ديوكوفيتش إلى أستراليا بهدف الفوز بلقبه 21 في البطولات الأربع الكبرى في أستراليا المفتوحة والانفراد بالرقم القياسي.

إلا أن اللاعب الشهير سيدرك مصيره، يوم الاثنين المقبل، حيث ستنظر محكمة أسترالية في الطعن على إلغاء التأشيرة الذي قدمه الخميس.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top