ملامح أغنى رجل في العالم غيرتها قصّة شعره المزروع

992b7a14-9784-4924-9fb2-8793eccd8e20_16x9_1200x676-2.jpg

تغيّرت ملامح المالك لثروة تقترب من 300 مليار دولار، جعلته الأغنى بالعالم، بعد أن قصّ شعره بطريقة أصبح معها قصيرا عند جانبي الرأس، مع وفرة بالشعر في منتصفه، وهي تسريحة يعتبرونها "ماركة مسجلة" تقريبا لرجال قبيلة Mohawk من الهنود الحمر الأميركيين.

إلا أن المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tesla الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، كما وشركة SpaceX لتقنيات النقل الفضائي وتوابعه، وهو المخترع الأميركي من أصل كندي Elon Musk المولود قبل 50 سنة بجنوب إفريقيا، ظهر بها، وفقا لما نراه بصور تنقل "العربية.نت" بعضها أدناه عن وسائل إعلام غربية، منها موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فلفت بقصة شعره الانتباه لما أحدثته من تغيير بملامح وجهه، إلى درجة أن بعضهم ربما لم يتعرف إليه إلا بعد تأمل وتحديق، فيما توقع كثيرون بمواقع التواصل أن يقلده الآلاف.

وكان ماسك، وصل الأربعاء بطائرة خاصة إلى مدينة ميامي، لحضور معرض فني يقيمونه سنويا في 3 مدن: بازل في سويسرا وهونغ كونغ بالصين وميامي في ولاية فلوريدا الأميركية، وهو Art Basel للفنون المعاصرة، والذي بدأ أمس الخميس وينتهي السبت، وبرفقته كان ابنه X Æ A-XII البالغ عاما واحدا، كما ومربية أطفال، إضافة إلى 3 حرس، وإلى كلبه الجديد Marvin المنتمي لفصيلة Shiba Inu الكلبية.

فيديو مع خطيبته قبل 22 سنة

لاحظ من رأوه في المطار، وآخرون في المعرض، أن المحلوق من شعر رأسه "كشف أكثر عن وجهه المشدود" وأن كتلة الشعر في صحن الرأس أصبحت كستنائية اللون أكثر من السابق، كما وكأنه صبغ شعره الذي كان مصدرا لكثير من التكهنات بالإنترنت في الماضي، حيث نقل ملحق Page Six التابع لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، عن خبير.

قال الخبير، إن "من المحتمل جدا، أن يكون قطب التكنولوجيا خضع لعملية زراعة شعر" مستندا بما قاله في 2018 إلى فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، يظهر فيه ماسك مع خطيبته في 1999 بجنوب إفريقيا، وفيه نرى أيضا أن الشعر قليل عند مقدمة رأسه، وأن الصلع كان في بدايته، فلجأ إلى الزراعة كأفضل وأسرع حل.

ماسك الذي بلغت ثروته 282 مليارا من الدولارات أمس الخميس، وفقا لما ذكرته مجلة Forbes الاقتصادية الأميركية في رصدها اليومي لأصحاب المليارات، كان شبه أصلع عند الجبهة قبل عقدين من الزمن، ما يشير إلى تدخل جراحي لزراعة بصلات شعر في رأسه، تلتها عناية روتينية جعلت المحصول وافرا، وشملت ربما صبغات، فأصبح يقص شعره بطرق تجعله يبدو دائم البهجة وأكثر شبابا وحيوية في صوره الحديثة دائما، لا لأنه ملياردير يملك 167 مليون سهم بشركة "تسلا" وحدها، بل ربما بسبب قصة شعر قد تكلفه 50 دولارا على الأكثر.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top