إسرائيليون يهددون وزير خارجيتهم ويتمنون موته بالسرطان

d28e0c7a-a847-44a4-a982-1f4a39aecc1a_16x9_1200x676-4.jpg

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في مستهل جلسة لكتلة حزبه "يش عتيد" النيابية بالكنيست أمس الاثنين، عن تهديدات تصله عبر الإنترنت، إضافة إلى رسائل إباحية يتلقاها هو وزوجته، وراح يقرأ بعضها في معرض مطالبته بوقف خطاب العنف في المجتمع الإسرائيلي، فذكر أن ناشطا باسم Sugar 5948888 في الإنترنت، قال في رسالة وجهها إليه: "يائير لابيد، أتمنى أن تموت بالسرطان اليوم. أنت مثل هتلر تماما، وستتلقى رصاصة مني أو من شخص آخر".

كما ذكر أن زوجته، الأم منه لابن وبنت، وهي مصورة صحافية سابقة، اسمها Lihi Lapid وعمرها 53 سنة، تلقت أيضا رسالة من إسرائيلية تستخدم اسم Sophie-Ya بحسابات لها في مواقع التواصل، وفيها قالت لها: "أنت ويائير تستحقان ضربة وعقابا من الله أكثر من ابنتكما Yael.. أتمنى أن ينتقم الله منكما ومنها بمزيد من الضربات والعقاب".

وعلق لابيد على ما قرأه من رسائل، بقوله إن "الخطر ليس فقط أن يقتلوا المزيد من السياسيين، من المخيف سماع هذا، لأنه لا يفاجئ أحدا، لكن هذا لن يتوقف هناك. الخطر الكبير هو أننا نتحول إلى عنف يتغلغل بكل مجالات حياتنا. إلى الشوارع والمدارس، وإذا لم نقم معا بوضع حد الآن، فسنتحول إلى مجتمع عنيف ومليء بالكراهية" وفقا لما قرأت "العربية.نت" كلمته في موقع قناة i24News التلفزيونية، وهي ناطقة بثلاث لغات، بينها العربية.

"المجتمع الإسرائيلي على حافة هاوية"

وقال لابيد أيضا: "نحن على حافة هاوية، المجتمع الإسرائيلي كله على حافة هاوية، يجب علينا وقف هذا الآن، قبل كل شيء بهذا المبنى، في الكنيست. الكثير من هذا يبدأ هنا، في هذا المبنى. الخطاب السياسي يجب أن يتغير. من الممكن إدارة نقاش حاد، من الممكن عدم الموافقة، لكن لا يمكنك الوقوف في الجلسة والصراخ بشتائم وتهديدات وإهانات شخصية من أدنى المستويات".

وشدد الوزير المولود قبل 58 سنة في تل أبيب، على أنه :"إذا أردنا وقف هذه الموجة، فيجب أن يكون الجميع شركاء، حيث للإعلام مسؤولية، وأيضا لدوائر التعليم والشرطة، كما لحركات الشبيبة. إنها دعوة للصحوة، فالكراهية قتلت أشخاصا أكثر مما قتل السرطان في العالم.. أكثر من الجفاف والمجاعة، لذلك يجب علينا وقفها، قبل أن توقفنا".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top