الوسط الملكي البريطاني وراء طلاق زوجة بسبب أصلها الكردي

18feb20d-d173-4841-9b6c-1515f6cfd27e_16x9_1200x676.png

بعد تعارف أثناء رحلة تزلج في 2019 بسويسرا، ولقاءات عدة عبر القارات، نما حب مشترك في قلبين شهيرين، وأثمر في فبراير 2020 عن زواج، لم يكن حفل زفافه بالمستوى العالمي المطلوب، بسبب "كورونا" المستجد وتوابعه، إلا أنه كان فاخرا، وفيه ارتدت العروس "واحدا من أجمل الفساتين" صممها لها اللبناني إيلي صعب.

إلا أن الزواج الذي لم يثمر عن حمل وولادة، كان قصير العمر، صمد 18 شهرا على قيد الحياة فقط، لأن الطلاق فرّق الأسبوع الماضي بين الزوجين، لسبب لم يعلم به إلا قلة من المقربين، إلى أن كشفت عنه الزوجة، بقولها لمجلة Quién المكسيكية قبل يومين، إن الوسط الملكي والأرستقراطي البريطاني، رفضها بسبب أصلها الكردي، في زعم شبيه تقريبا بما قالته زوجة الأمير البريطاني هاري.

الزوجة الطليقة، هي المكسيكية Hanna Jaff المولودة قبل 34 سنة في مدينة "سانت دييغو" بولاية كاليفورنيا، والحاصلة من جامعتها على بكالوريوس بالآداب وعلم النفس، والتي اشتهرت في المكسيك التي نشأت فيها، كشخصية تلفزيونية وسياسية ومحاضرة ومؤلفة وناشطة، وفقا لما تلخص "العربية.نت" ما قرأته بسيرتها، الوارد فيها أيضا أنها متحدرة من "قبيلة جاف" المنتشر أكرادها بين ايران والعراق، وهي ابنة رجل الأعمال الكردي داوود جاف من زوجته المكسيكية ليليا لورا، اضافة الى ما اكتسبته من شهرة عن دور بطولة قامت به في مسلسل تلفزيوني أميركي، عرضه "نتفليكس" في 2018 باسم Made in Mexico من 8 حلقات بالإنجليزية والإسبانية.

تهديدات بالقتل

أما زوجها البالغ 34 أيضا، فهو اللورد Henry Roper-Curson ابن خال الأميرتين يوجيني وبياتريس، حفيدتا ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية من ابنها الأمير أندرو، أي أنه ابن شقيق سارة فيرغسون "دوقة يورك" وطليقة الأمير، وهو يحمل لقب "البارون 22 لـ Teynham" إشارة للبلدة الواقعة بمقاطعة Kent البريطانية، كما يحمل لقب "أرستقراط" ويملك إحدى أكبر شركات المفروشات، وموعود بوراثة 1500 هكتار من أراضي مقاطعة Hampshire الغنية في جنوب إنجلترا بمنتجعاتها السياحية ومنشآتها البتروكيماوية، مع ذلك اقتصر حفل الزفاف على أفراد العائلتين والمقربين فقط.

وفي المقابلة، المنشورة بالعدد الأخير من المجلة المكسيكية، قالت "حنا جاف" المديرة لجمعية خيرية تحمل اسمها، والتي بحثت "العربية.نت" عن فيديو لزفافها ولم تجد، أنها قررت وضع حد لهذا الزواج "لأني تعرضت لتمييز ومضايقات عنصرية بسبب أصلي، وواجهت سلسلة حلقات من العنف، مع تهديدات بالقتل"، لكنها لم تذكر من أي جهة، ولم تشرح نوعية تلك المضايقات، كما لم تكشف عمن كان يقوم بها، لذلك بقيت معلقة إلى أن تتضح.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top