ظهرت بصور فاضحة مع وزير بريطاني.. من هي جينا؟

fd19181d-cc38-4527-bfdc-9bef7bc267dc_16x9_1200x676.jpg

ضجت الصحافة البريطانية باسم جينا كولادانجيلو، أمس واليوم السبت، عقب نشر صورها مع وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، في وضع حميم داخل مكتبه في وزارة الصحة، ما أثار فضيحة لا مثيل لها في تاريخ وزراء بريطانيا. وعرّضت رئيس الوزراء بوريس جونسون للعديد من الضغوط، وسط مطالبات بإقالة مات، على الرغم من اعتذاره عن الفضيحة أمس، مطالبا بالحفاظ على خصوصيته وعائلته.

وفيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن زوجة الوزير شوهدت أمس ترحل من المنزل، مع بعض الأمتعة، سلط الضوء على "جينا".

ليتبين أن تاريخ علاقتها مع الوزير يعود إلى أيام الجامعة، حين التقت به لأول مرة عندما كانا يعملان في إذاعة الطلاب في جامعة أكسفورد.

وكانت السيدة الأربعينية أوضحت في حديث لها العام الماضي عبر"راديو 4 " أنها درست الفلسفة والسياسة والاقتصاد في "أكسفورد"، مضيفة أنها قابلت زميلها الطالب مات هانكوك هناك.

كما تحدثت حينها عن شخصية هانكوك، قائلة إنه "مصمم للغاية ويحب تحديد الأهداف وتحقيقها".

وأضافت أنها قابلته خلال العمل في إذاعة الطلاب "Oxygen FM"، حيث كانت تقرأ الأخبار السياسية، فيما مات يطالع أخبار الرياضة.

وأظهر مدحها الشديد لمات في حينها على وجود علاقة جيدة بينهما، حيث قالت إنها "صديقة مقرّبة"، مشيرة إلى أن والدته "كان لها تأثير كبير عليه"، وفق ما نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية اليوم السبت.

عائلتها وزواجها

ولدت جينا لوسيا كولادانجيلو عام 1977 في هيتشنغ، هيرتفوردشاير ، في بريطانيا، اسم والدتها هيذر (69 عاما)، وهي بائعة زهور سابقة، أما والدها فهو المليونير الإيطالي رينو (70 عاما)، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Rephine Ltd، المتخصصة في الاستشارات الصيدلانية.

وكشفت صفحة والدها على "لينكد إن"، أنه درس الطب في كلية لندن الجامعية، وأصبح عضواً في الكلية الملكية للأطباء وتخصص في أمراض الجهاز الهضمي، وكان مديراً إداريا لمستشفى NHS.

أما شقيقها الأصغر روبرتو ( 42 عاماً)، فهو المدير التنفيذي للاستراتيجية والابتكار في Partnering Health.

وتزوجت جينا لأول مرة في عام 2004، قبل أن تتزوج لاحقاً من أوليفر تريس، مؤسس Oliver Bonas، سلسلة الأزياء المعروفة حيث عملت مديرة اتصالات، ولديهما ثلاثة أطفال.

جدل تعيينها

إلا أن تعيينها في وزارة الصحة بدوام جزئي، في سبتمبر من العام الماضي، تصدر عناوين الصحف لأن الوظيفة الشاغرة لم يعلن عنها إلا في أماكن قليلة جدا.

وعندما اتضح أن هانكوك عينها في مارس من العام الماضي كمستشارة غير مدفوعة الأجر، قبل أن يجعلها مديرة غير تنفيذية في سبتمبر مقابل 15 ألف جنيه إسترليني سنويا، أثير جدل واسع حول احتمال وجود "محسوبية" في الموضع.

إلا أن تعيينها لم يخالف أي قواعد، وفق "تلغراف"، ويرجع ذلك جزئياً إلى عدم وجود قواعد بشأن من يمكن لرئيس دائرة حكومية تعيينه.

"الوزير باق"

يذكر أن هانكوك قدّم اعتذاره أمس الجمعة، بعد نشر الصور الفاضحة مع الفيديو، معتبرا أنه أخل "بقواعد التباعد الاجتماعي التي فرضتها الحكومة في ظل جائحة كورونا!".

إلا أنه لم يعلن استقالته، بل أكد أنه مستمر في عمله "لإخراج البلاد من الأزمة الصحية، مناشدا الحفاظ على خصوصية عائلته، مشددا على أن ما جرى "مسألة شخصية".

أما جونسون الذي تعرض اليوم السبت لضغوط متزايدة من أجل إقالة صديقه، فقد اعتبر أن "الأمر منتهٍ"، وأن الوزير باقٍ!

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top