رئيس البرازيل طلب منه أن “يخرس”.. فماذا سأله الصحافي؟

16bbae65-3384-4123-ab57-50285574bda1_16x9_1200x676.jpg

طلب الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، الاثنين، من صحافي سأله عن سبب رفضه المتكرر وضع كمامة بأن "يخرس"، فيما وصف أكبر مجموعة إعلامية في البلاد "غلوبو غروب" بأنها "رديئة".

وقال بولسونارو للصحافي بعد مراسم عسكرية في مدينة غواراتشينغيتا الواقعة في ولاية ساو باولو "اخرس! إنكم غريبو الأطوار! تمارسون صحافة قائمة على الاحتيال، وهو أمر لا يساعد إطلاقا. إنكم تدمّرون العائلة البرازيلية والدين البرازيلي!".

وجاء رد بولسونارو بعدما ذكّره الصحافي الذي يعمل لحساب قناة "فانغواردا" التابعة لشبكة "غلوبو" بأنه تعرّض لغرامات في ولايات عدة لرفضه وضع كمامة خلال لقاءات مع أنصاره.

وعندما أشار الصحافي إلى أن بولسونارو وصل لحضور المراسم مجددا بلا كمامة، رد بولسونارو "أصل كما أرغب وفي أي وقت أرغب. أهتم بحياتي بنفسي".

ومباشرة بعد ذلك، نزع بولسونارو الكمامة السوداء التي كان يضعها وقال "يمكنكم الآن بث ذلك على "جورنال ناسيونال" (نشرة أخبار غلوبو الليلية الشهيرة). لن أضع كمامة في غواراتشينغيتا. هل أنت راضٍ الآن؟".

ومنذ وصوله إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 2019، ندد بولسونارو مرارا بالصحافيين والإعلام. وواصل هجماته، الاثنين، معلنا أن "غلوبو تمثّل الإعلام الرديء. إنكم صحافة هراء.. إذا شاهدتم غلوبو فسيتم تضليلكم. عليكم أن تشعروا بالعار لقيامكم بعمل فاشل إلى هذه الدرجة".

وسارعت "غلوبو غروب" بالرد قائلة في بيان، إن "الرئيس لن يعرقل أو يكبح عمل الصحافة في البرازيل عبر الصراخ أو عدم التسامح".

كما ندد بولسونارو بالقناة البرازيلية التابعة لشبكة "سي إن إن"، متهما إياها بـ"الإشادة" بالتظاهرات التي خرجت الأحد الماضي وشارك فيها عشرات الآلاف لانتقاد سياسة الحكومة حيال وباء كوفيد، الذي أودى بأكثر من 500 ألف شخص في البلاد.

وعارض بولسونارو أي تباعد اجتماعي أو إجراءات عزل منذ ظهور الوباء، وشكك في مدى فعالية اللقاحات والكمامات، فيما روّج لأدوية لم تثبت فعاليتها لعلاج المرض.

وقال الخميس خلال برنامجه الأسبوعي الذي يبث على الهواء مباشرة "طالما أنا رئيس.. سنكافح ليكون لدى المواطنين أسلحة ولن نلزم أحدا بوضع الكمامات".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top