مواصفات خارقة.. تعرفوا على هذه الغواصة الأميركية

29f7158d-d2f7-4a50-9f10-96ee93249e33_16x9_1200x676-1.jpg

بينما تحصل القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية على مزايا تقنية مبتكرة في رحلاتها المستقبلية تحت الماء تلبي المرونة والحيوية، التي يمكن أن تتطلبها أي مواجهات محتملة بين القوى العظمى، طوّرت شركة أميركية غواصة صغيرة للغاية تدعى DCS، والتي توفر رحلات آمنة لأفراد القوات الخاصة SEAL بما يسهم بإيجابية في تحقيق مهماتهم، وفق ما نشرت مجلة Popular Mechanics.

طاقم صغير وبطاريات ليثيوم

يتكون جسم الغواصة التي شيدتها شركة "لوكهيد مارتن" من هيكل مضغوط وتعمل بمحركات كهربائية وبطاريات ليثيوم أيون للطاقة.

كما يتولى قيادتها طاقم مكون من شخصين بالإضافة إلى القدرة على حمل ثمانية من أفراد القوات الخاصة مسلحين بكافة عتادهم التقليدي.

ويمكن لكل من القوات الخاصة SEAL وطاقم الغواصة DCS ارتداء الزي التقليدي والتنفس عبر مصادر الهواء بشكل طبيعي طوال الرحلات تحت الماء.

كذلك يمكن لأفراد القوات الخاصة بمجرد أن يصلوا إلى هدفهم، ارتداء بدل الغوص ومعدات التنفس والخروج إلى الماء من خلال غرفة الإغلاق.

وفي حالة ارتفاع الغواصة DCS إلى سطح الماء، يمكن لأفراد المهمة الخروج من فتحتين أعلى الهيكل.

مواصفات فنية

ويرتكز تصميم الغواصة إلى الغواصات الصغيرة طراز Nemesis البريطانية، ويبلغ طولها 12 متراً وارتفاعها 2.4 متر وتزن 14 طناً، وفقا لما نشره موقع Naval News.

كذلك يبلغ الحد الأقصى لعمق الغوص 100 متر، ويبلغ مداها 110 كيلومترات، ويمكنها الإبحار بسرعة 5 عقدة في الساعة (9.3 كم/ساعة).

إلى ذلك، تتضمن تجهيزات الغواصة أجهزة سونار متعددة لتتبع التضاريس ومستشعر التدابير المضادة للترددات اللاسلكية، ما يعني أن طواقمها ستكون قادرة على اكتشاف السفن الحربية المعادية بناءً على انبعاثات الرادار ومن ثم التخطيط للإبحار في مسار بعيداً عنها.

الحرب العالمية الثانية

وشاع استخدام الغواصات الصغيرة، المصممة لهذا الغرض، في الحرب العالمية الثانية كوسيلة لنقل الضفادع البشرية للقيام بمهام ضد السفن الحربية المعادية.

كما تُستخدم الغواصات الصغيرة لإرسال فرق صغيرة من القوات البحرية الخاصة إلى الأهداف الساحلية، ما يسمح للسفن الأكبر حجماً بالتمركز قبالة الساحل بعيداً عن الأنظار أو مدى الأسلحة المضادة لها.

الغواصة "الرطبة"

وتقوم قيادة العمليات الخاصة الأميركية SOCOM حالياً بتشغيل الغواصة طراز Mark IIIV، والتي تسمى بالغواصة "الرطبة"، أي أنه يجب على كل من القوات الخاصة وأفراد الطاقم ارتداء أجهزة التنفس وبدلات غطس أثناء تحرك الغواصة تحت الماء.

ويرجع السبب في ارتداء كل الأفراد بدل الغطس على متن الغواصة Mark IIIV إلى عدم وجود هيكل مضغوط، والذي يجعل التصميم أكثر بساطة، بيد أن الحاجة إلى ارتداء معدات واقية يمكن أن يقلل من المرونة والحيوية، التي تتطلبها المهام كبيرة أو بسيطة.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top