قصر فرساي الفرنسي يفتح أبوابه حصرياً للعربية.نت

39a70c9f-f44c-41bb-bc94-105903000f03_16x9_1200x676-3.jpg

قصرُ فرساي الفرنسي التاريخي ببواباتِه الذهبية المغلقة يَفتح أبوابَه حصريا للعربية.نت، أروقتُه خالية من الزوار، صوتُ ماكينات عمال النظافة الذين يعملون منذ ساعاتِ الصباح الأولى هي الوحيدةُ التي تدوّي في صالاتِ القصرِ الملكي الذي يستعدُ لاستقبال زائريه مرةً أخرى، بعد إغلاق دامَ لأشهر وعاملُ إنارةٍ يعيد إضاءةَ غرفةِ نوم الملك لويس السادس عشر.

سارة وزميلتُها تعملان على تفحُّصِ غرفةِ الملكة ماري أنطوانيت زوجةِ الملك الفرنسي، إذ تقومان بالتدقيقِ في القطع التاريخية لرصدِ أقلِّ التفاصيل وترميمِها إذا لزِم الأمر، فهما طاقم الرسومِ التاريخية في القصر، وعادةً ما تقومان بتفحصِ الرسوم مرةً سنويا، ومنذ انتشارِ الوباء وقلةِ زائري القصر تعملان على التأكدِ من أن كلَّ قطعةٍ على ما يُرام قبل فتح ِأبوابِ القصر للعامة من جديد.

عمالُ حدائقِ القصر يُعيدون ترتيبَ النباتات والزهور بحيث تكون حدائقُ القصر منظّمةً على الطرازِ الفرنسي القديم، والى جانبِ إبرازِ عظمةِ القصر من خلال الفعاليات الثقافية والفنية كعرضِ أزياءِ كريستيان ديور الأخير الذي أقيم في هذه الصالة Galerie de Glace، يستعدُ القصرُ الفرنسي لاستقبالِ بطولاتِ قفزِ الخيول للألعابِ الأولمبية التي ستقام في العاصمةِ الفرنسية عامَ ألفينِ وأربعةٍ وعشرين.

فركوبُ الخيول هو الرياضة الوحيدة التي يمكن ممارستُها في قصر فرساي، إذ كانت هناك خيولٌ في القرن السابع عشر في القصر من جميع ِالأعراق وعربية وإنجليزية وأخرى من شرقِ فرنسا وشمالِ أوروبا، إذ ستشاهد تلك الخيل تتسابقُ بعد قرون ٍفي نهايةِ القناة التي تمتد على مساحةِ حدائق قصر فرساي.

فريدريك مسؤولُ لوحاتِ القرنِ التاسع عشر في قصر فرساي يحمِلُ مترَ قياس ويتأكد من وضع بعض اللوحاتِ في مكانها الصحيح، فمنذُ الإغلاق العام في فرنسا استغلت إدارةُ القصر الإغلاقَ لتدشينِ أجنحةٍ جديدة تقُص على جدرانها تاريخَ ملوكِ فرنسا وإمبراطورِها نابليون بونابرت، إذ تعرض جميعَ اللوحات التي تخصُّ الإمبراطور نابليون والتي تُبرز انتصاراتِه عبرَ الزمن، عمِلنا كثيرا إبّان الحجرِ الصحي والعزلِ الجَماعي في فرنسا للتحضير لهذهِ اللحظة التاريخية.

مغلقٌ للعامة منذ أشهُر، مفتوحةٌ أبوابُه للعمال الذين يعملون على قدم وساق، فمنهُم من يقوم بالتنظيفاتِ وآخرون بترميم ِالمبنى الخارجي للقصر وذلك بتبديلِ أحجارٍ تلِفَت مع مرورِ الزمن يبلغ حجمُها مئتي ألفِ متر مكعب تزن أكثر من أربع مئة طُن، والكثيرُ من معجبي الثقافة والتاريخ بانتظار انتهاءِ الجائحة لزيارةِ هذا القصر الفرنسي.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top