شاهد المكلف بتشكيل حكومة إسرائيلية ينهار بقبضة ملاكم

f26b4d1d-5bf2-4b54-8727-8d5a92fcf48a_16x9_1200x676-4.jpg

يائير لابيد، المكلف منذ أمس من الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بتشكيل حكومة جديدة، بعد أن عجز رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو عن تأليفها طوال 28 يوما، هو ملاكم قديم، كاد يحترف اللعبة في نهاية الثمانينات، لكنه تراجع عن الاحتراف بعد أن نازله ملاكم اسمه صادوق كوهين، معروف بلقب "تايسون" إسرائيل، وأمعن فيه ضربا من أول لحظة بالجولة الأولى، حتى تعثر البالغ وقتها 26 سنة، وانتهى مهزوما في 1989 بأقل من دقيقتين.

كانت المباراة بالملاكمة التايلاندية، أو Muay Thai المسموح فيها استخدام القدمين، وهي من بحث كثيرون في 2012 بالذات عن فيديو عنها، لأن "لابيد" اشتهر ذلك العام بتأسيسه حزبا معارضا سماه "هناك مستقبل" أو Yesh Atid بالعبري، حتى عثر عليه أحدهم، وهو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه، حيث يظهر "لابيد" بشورت أسود، يعاند خصمه المتفوق عليه بامتياز، إلى أن انهار 4 مرات من لكم وركل متواصلين، ثم طلب من الحكم وقف النزال، وهكذا كان.

لابيد الذي ترعرع زمن المراهقة في لندن، هو من مواليد 1963 بتل أبيب لأب اسمه يوسيف، ولد في 1931 بيوغسلافيا، وبالذات "صربيا" حاليا، ثم هاجر في 1948 إلى إسرائيل، حيث اشتهر ككاتب وصحافي وسياسي، وأصبح نائبا ثم عضوا في المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر، ووزيرا فيما بعد للعدل، وزعيما للمعارضة من 2005 حتى وفاته بعد 3 سنوات بالسرطان.

دخل "القفص الذهبي" مرتين

أما والدته، فهي الروائية شلوميت لابيد، الرئيسة سابقا لاتحاد الأدباء في إسرائيل، والأم من زوجها لابنتين غيره، هما Michal القتيلة في 1984 بحادث سيارة، والثانية Merav المتخصصة بعلم النفس الإكلينيكي، وهو دخل "القفص الذهبي" مرتين: الأولى في منتصف الثمانينات مع Tamar Friedman الأم منه لابن ولد في 1987 باسم Yoav قبل أن يفترقا بالطلاق، والثانية التي تزوجها بالتسعينات هي مصورة وروائية اسمها Lihi له منها ابن وابنة.

من المعروف أيضا عن لابيد الذي عمل صحافيا بصحيفة معاريف، ومقدما لبرامج تلفزيونية، بحسب سيرته، أنه ألف 12 كتابا، احتل معظمها صدارة المبيعات في إسرائيل، أهمها "ذكريات بعد موتي" وتناول فيه سيرة والده.

أما قبل دخوله المعترك السياسي بتأسيس حزبه قبل 9 سنوات، فكان لابيد الذي أدرجته مجلة TIME الأميركية ضمن 100 شخصية الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم، ناشطا في منظمات اجتماعية عدة، مما ساعد حزبه بالحصول في انتخابات 2013 على 19 مقعدا في الكنيست، وبذلك أصبح الثاني بعدد المقاعد بعد الليكود.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top