دراسة تكشف مدى خطورة السلالة البريطانية من فيروس كورونا

5f9e79f1-3bdc-4a37-addf-ec27c4d49639_16x9_1200x676-1.jpg

أظهرت دراسة نشرتها دورية لانسيت للأمراض المعدية أن سلالة متحورة شديدة العدوى من فيروس كورونا واكتُشفت لأول مرة في بريطانيا لا تتسبب في أعراض أشد حدة لدى المرضى الذين يُعالجون في المستشفيات.

ورُصدت السلالة المعروفة باسم (بي.7.1.1) لأول مرة في بريطانيا أواخر العام الماضي وأصبحت السلالة الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، وفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وحللت الدراسة بيانات مجموعة تتألف من 496 مصابا بكوفيد-19 دخلوا مستشفيات بريطانية في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر من العام الماضي، وقارنت النتائج بين المرضى المصابين بسلالة (بي.7.1.1) وسلالات أخرى. ولم يجد الباحثون أي اختلاف في مخاطر الإصابة بأعراض شديدة أو الوفاة أو غيرها من النتائج السريرية الأخرى.

وقال الباحثون في الدراسة المنشورة أمس الاثنين "تبث بياناتنا، التي تأتي في إطار وحدود الدراسة الواقعية، طمأنينة مبدئية بأن شدة الأعراض لدى المصابين بسلالة (بي.7.1.1) في المستشفيات لا تختلف كثيرا عن شدة المرض لدى المصابين بالسلالات الأخرى".

وأفادت دراسة منفصلة نشرتها دورية لانسيت الطبية للصحة العامة بأن اللقاحات ستكون فعالة ضد السلالة البريطانية المتحورة على الأرجح نظرا لعدم وجود زيادة واضحة في معدل الإصابة مرة أخرى بالسلالة عند مقارنتها بالسلالات غير البريطانية.

وأكدت الدراسات أيضا نتائج سابقة تفيد بأن سلالة (بي.7.1.1) أشد عدوى.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top