إعلامي بريطاني شهير يكشف حقيقة ميغان.. “17 ادعاء كاذبا”

7b176e2a-9d3d-47da-9e90-6da256bf6aaf_16x9_1200x676-4.jpg

بعد أن غادر برنامجه التلفزيوني الصباحي المعروف إثر هجومه على ميغان ماركل زوجة الأمير هاري، خرج المذيع والصحافي البريطاني الشهير بيرس مورغان، في مقابلة جديدة ليؤكد ثانية أنه كان محقاً في عدم تصديقه ميغان وزوجها، في مقابلتهما التلفزيونية مع أوبرا وينفري، مشيرا إلى أنه لا يزال مقتنعاً بأن الممثلة الأميركية السابقة، تدعي كذبًا أنها مظلومة وتتهم ضمنيًا الملكة إليزابيث الثانية بالإشراف على " نظام ملكي عنصري".

كما تعهد بكشف الحقيقة حول الجدل الذي أحيط بانتقاده ميغان وأدى إلى مغادرته برنامج "Good Morning Britain"، قائلاً "لقد ثبت أن 17 ادعاء إما غير صحيح تماما، أو مبالغ فيه بشكل كبير أو غير قابل للإثبات".

تلطيخ سمعة

وتابع مورغان قائلاً في مقابلة لـ"فوكس نيوز" إن "ما نشهده هو تلطيخ سمعة العائلة الملكية والملكة والنظام الملكي وبلدي بريطانيا".

كما أكد أن ميغان كانت تتهم الملكة والملكية بالعنصرية، مضيفاً "لا نعرف ما قيل، ولا نعرف السياق، وأن السؤال عن لون بشرة آرتشي ربما كان بريئاً إذا كان مبنياً على مجرد الفضول"، لكنه أشار أنه إذا كان السؤال يحمل نبرة جدية فهذا يعتبر عنصرياً.

كشف الحقيقة

إلى ذلك، انتقد توجيه مثل هذه المزاعم في وقت كان زوج الملكة فيليب (99 عاما) في المستشفى يعاني، متعهدا بكشف كافة الحقائق لاحقا.

يشار إلى أن مورغان (55 عاماً) انسحب من برنامج "غود مورنينغ بريتين" الذي يبث على محطة "آي.تي.في"، في 9 مارس الماضي بعد أن صعّد انتقاداته لميغان في أعقاب مقابلتها مع وينفري التي قالت خلالها إنها فكرت بالانتحار أثناء إقامتها في بريطانيا.

يذكر أنه خلال مقابلة استمرت ساعتين مع أوبرا وينفري، صرحت ميغان أن العائلة المالكة رفضت مناشدتها الحصول على مساعدة نفسية، مضيفة أن أحد أفراد العائلة طرح أسئلة بشأن لون بشرة طفلها المنتظر حينئذ.

وفي الصباح التالي لبث المقابلة على قناة تلفزيونية أميركية، وجه مورغان سهام النقد في برنامجه لميغان، مشدداً على أنه لا يصدق كلمة واحدة مما قالته. وفي اليوم التالي انسحب ثائراً من برنامجه الذي يبث على الهواء مباشرة عندما اعترض مذيع يشاركه تقديم الحلقة على موقفه. لتعلن محطة "آي.تي.في" لاحقاً أنه استقال.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top