“روافد” يحاور أدباء حول “التراجيديا بين الرواية والشعر”

098ca371-6eb1-43d2-9480-ee9568e47442_16x9_1200x676-4.png

حلقة "روافد" لهذا الأسبوع هي الجزء الأول من ثلاثية عن "التراجيديا بين الرواية والشعر". استضاف فيها مقدم البرنامج أحمد علي الزين مجموعة من الروائيين والشعراء والنقاد الذين تحدّثوا عن معنى الكتابة والتعبير تحت وطأة المآسي والأحداث التي نعيشها في الوطن العربي.

في بداية الحلقة كان اللقاء مع الروائي والناقد اللبناني الياس خوري الذي قال إن "الإنسان يصرخ عندما يتألم، ولكن يختلف الأمر مع الكاتب، فالكتابة هي تَبحُّرٌ في الألم وهي إعادة إنتاج للغة حتى تُعطي معنى جديداً".

وأضاف خوري أنه لا يجب على الكاتب أن يكتب وهو منفعل، فالكتابة تحتاج إلى هدوء النفس وصفاء الذهن، "هكذا يجب أن يُعبّر الكاتب عن ألم الفجيعة".

بعدها تساءل الشاعر العُماني سيف الرحبي عما تستطيع الكتابة أن تفعله "أمام هذا الواقع المُريع؟". واستطرد أنه من الضروري أن "يُدوّن الكاتب كل ما يحدث في الواقع حتى لو لم يكن هذا هو الحل"، مضيفاً أن "الكتابة هي عبارة عن نبرة احتجاج الكاتب على الواقع المأساوي الذي نعيشه".

أما الشاعر والناقد اللبناني شوقي بزيع، فقد اعتبر أن الكاتب يتفاعل مع الأحداث بطريقة مختلفة وغير مباشرة، وتساءل عما "يمكن أن تقدمه لنا اللغة إذا كان الواقع قاسياً جداً؟".

ثم أكمل مُقدّم البرنامج اللقاء مع المفكر والناقد المصري الدكتور صلاح فضل، الذي تحدث عن الفرق بين السياسي والروائي، فرأى أن السياسي يناقش الأحداث فور حدوثها، أما الروائي فيُشير إلى تبعات الأحداث والمآسي على الإنسان والمجتمع.

في ختام الحلقة تحدّث الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد، الذي أشار إلى أن أكبر الروايات التي كُتبت كانت عن أهمية العودة إلى الأوطان، مضيفاً أن هناك الكثير من الكتّاب السوريين والعراقيين المغتربين الذين كتبوا عن ذلك.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top