اليابان تقطع الشك باليقين: لن نلغي أولمبياد طوكيو

55101a3a-cd62-4ad4-ba7f-89a3fd6dffb6_16x9_1200x676-1.jpg

بعد تقارير عدة سابقة شككت في إمكانية إقامة أولمبياد طوكيو، قطعت اليابان الشك باليقين مؤكدة سعيها لإقامة هذا الحدث الرياضي المهم في الصيف المقبل، فقد أعلن يوشيهيدي سوجا رئيس وزراء اليابان، اليوم الجمعة، أنه عازم على إقامة الأولمبياد في موعده.

كما أضاف في البرلمان الياباني أنه سيتعاون مع حكومة طوكيو واللجنة الأولمبية الدولية في هذا الشأن.

بدورها، أكدت اللجنة المنظمة للأولمبياد أن الحكومة تتخذ تدابير شاملة لمكافحة عدوى كورونا من أجل إقامة الأولمبياد، مضيفة أن كل الشركاء بما فيهم اللجنة الأولمبية الدولية يركزون على إقامة الأولمبياد في الصيف المقبل.

إلى ذلك، شدد على مواصلة الجهود استعدادا لإقامة أولمبياد آمن.

إلغاء الحدث الرياضي؟!

تأتي تلك التصريحات بعد تقرير لصحيفة التايمز البريطانية نقلا عن مصدر في التحالف الحاكم قوله، إن الحكومة اليابانية اعترفت ضمنيا بأنه يجب إلغاء الألعاب بسبب جائحة كورونا.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة ستركز على الفوز بتنظيم الأولمبياد في الموعد التالي المتاح في 2032.

يشار إلى أن اليابان لم تتأثر بالجائحة مثل الاقتصادات الكبيرة الأخرى، لكن الزيادة الأخيرة في أعداد المصابين بالعدوى أدت إلى غلق الحدود أمام غير المقيمين من الأجانب وإعلان حالة الطوارئ في طوكيو ومدن كبرى أخرى.

كما أظهرت استطلاعات رأي مؤخراً أن نحو 80% من اليابانيين لا يريدون إقامة الأولمبياد الصيف المقبل بسبب مخاوف من زيادة عدد الرياضيين وتفشي الفيروس.

حفظ ماء الوجه

وعلى خلفية ذلك، قالت التايمز إن الحكومة اليابانية تسعى لحفظ ماء وجهها من خلال الإعلان عن إلغاء الأولمبياد الذي سيترك الباب مفتوحاً أمام استضافة طوكيو لها في وقت لاحق.

إلى ذلك نقلت التايمز عن المصدر: "لا أحد يريد أن يكون أول من يعلن الأمر لكن الرأي الغالب هو صعوبة تنظيم البطولة. شخصياً لا أعتقد أنه يمكن إقامتها".

"سيعيد الأمل والشجاعة"

في المقابل سبق أن تعهد المنظمون والحكومة اليابانية بإنهاء الاستعدادات لاستضافة البطولة التي تنطلق في 23 يوليو.

وقال رئيس الوزراء الياباني الأسبوع الماضي، إن تنظيم البطولة "سيعيد الأمل والشجاعة للعالم".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top