خبر سار للمتسوقين.. “لا حاجة لتعقيم المشتريات”

e4fb4f44-993f-44ad-9cf2-89a39603bd14_16x9_1200x676-1.jpg

بعد جهد جهيد، ومرور أشهر على تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم، أكدت إدارة الغذاء والدواء المعلومة الشافية لكثيرين، كانوا بانتظارها عن الوباء غير اللقاح والعلاج.

فقد أعلنت الهيئة أنه لا حاجة للمتسوقين من تعقيم ما جلبوه من البقالة بعد التسوق، حيث لا يوجد دليل على أن كوفيد 19 يمكن أن ينتقل من تغليف المواد الغذائية، مضيفة، أنه لو كنت تفضل تعقيم المشتريات فيمكنك مسح عبوة المنتج وتركها للهواء حتى تجف، وذلك ضمن إجراء احتياطي، موضحة، أن خوف الناس من المشتريات وهلعهم لتعقيمها ناجم من معرفتهم أن الفيروس يعيش على الأسطح لساعات أو حتى أيام.

إلا أنها أشارت على وجوب تنظيف الفواكه والخضراوات، بما في ذلك تلك التي تحتوي على قشور غير صالحة للأكل كالموز مثلا، يجب أن يغسل جيداً تحت الماء الجاري قبل تناولها، كما يجب تنظيف أغطية البضائع المعلبة قبل فتحها.

ومن المهم تنظيف وتعقيم أدوات المطبخ ومناطق إعداد الطعام الأخرى باستخدام المطهرات بأسلوب منطقي.

لا ينتقل عبر الطعام

في السياق أيضا، نوهت الهيئة إلى أنه لا حالات أثبتت انتقال الفيروس عن طريق الطعام نفسه، وشرحت أن كورونا فيروس تاجي يسبب مرضاً تنفسياً وينتقل من شخص لآخر، وهو بعكس فيروسات الجهاز الهضمي أو الفيروسات المعدية المعوية التي تنقلها الأغذية، مثل النوروفيروس، والتهاب الكبد A، الذي غالباً ما يصيب الأشخاص بالمرض من خلال الطعام الملوث.

وكررت الوكالة على ضرورة أن يرتدي جميع المتسوقين الكمامات في متاجر البقالة، وكذلك غسل اليدين دوما وبشكل جيد بعد العودة، ومرة ​​أخرى بعد فرز المشتريات.

كما حثت إدارة الغذاء والدواء الأميركية المتسوقين على شراء ما يكفي من الطعام لمدة أسبوع أو أسبوعين أثناء عملية التسوق لتجنب الازدحام والاختلاط.

وأثناء وجودها في المتجر، أكدت الوكالة على ضرورة ممارسة التباعد الاجتماعي، مع التأكد من الابتعاد مسافة 6 أقدام على الأقل عن الآخرين.

167 ألف ضحية

يذكر أن كورونا أودى بحياة ما لا يقلّ عن 167 ألفاً و500 شخص في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية حتى الساعة 19,00 ت.غ من مساء الاثنين.

وتوفّي 167 ألفاً و594 شخصاً من أصل أكثر من مليونين و437 ألفاً و170 مصاباً تمّ إحصاؤهم رسمياً في 193 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي وباء كوفيد-19، إلا أن هذا العدد لا يعكس سوى جزء من عدد المصابين فعلياً، إذ تبقى الفحوص لكشف الإصابات في عدد من الدول محصورة بالحالات التي تتطلّب رعاية في المستشفى.

في حين تعافى ما لا يقلّ عن 545400 شخص.

ومنذ التعداد الذي أجري قبل 24 ساعة، أي مساء الأحد في الساعة 19,00 ت.غ، تم تسجيل 3667 وفاة جديدة و73979 إصابة إضافية حول العالم.

وتعتبر الولايات المتّحدة التي سجّلت فيها أول وفاة بالفيروس في نهاية شباط/فبراير الدولة الأكثر تضرّراً من جرّاء الوباء، سواء من حيث عدد الوفيات أو الإصابات، إذ تجاوزت الحصيلة فيها 40931 وفاة من أصل أكثر من 766212 ألف إصابة، فيما أعلنت السلطات شفاء 71581 شخصاً على الأقل.

في حين تعتبر الدول الأكثر تضرراً بعد الولايات المتحدة، إيطاليا مع 24114 وفاة من أصل 181228 إصابة، ثم إسبانيا مع 20852 وفاة من أصل 200210 إصابات، وفرنسا مع 20.265 وفاة من أصل 155383 إصابة، والمملكة المتّحدة مع 16509 وفيات من أصل 124743 إصابة.

أما الصين القاريّة (من دون ماكاو وهونغ كونغ)، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى أواخر كانون الأول/ديسمبر فسجلت ما مجموعه 82747 إصابة (12 حالة جديدة بين الأحد والاثنين) بينها 4632 وفاة، فيما شفي 77084 شخصاً.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top