مكواة في الأسواق.. هكذا تحمي جورجيا نقودها من كورونا

b6f54ec0-c9fd-41e9-acb2-effea8817330_16x9_1200x676-5.jpg

مع تفشي فيروس كورونا المستجد في معظم أنحاء العالم، وما خلفه الوباء من ضحايا بالآلاف، كان لابد للدول المتضررة من اتخاذ إجراءات كثيرة للحد من أسباب الانتشار.

ولعل أبرز الأماكن التي يمكن للفيروس أن يختبئ فيها هي النقود الورقية، فهذه وسيلة مثلى لانتقال المرض مع انتقال أوراق العملات من يد إلى أخرى.

جورجيا تطهر النقود

بدورها، بدأت إدارة السوق في مدينة بوتي، غربي جورجيا، بتطهير النقود بأنواعها، فأضحت السلطات تنظف العملات المعدنية بمحلول مطهر، كما يتم كي الورقية بالمكواة، حسبما ذكرت القناة الأولى.

فيما قال نائب رئيس المركز الوطني للسيطرة على الأمراض والصحة العامة في جورجيا، باتا إيمنازي، أن المكواة الساخنة أو المطهر فعالان في تطهير النقود.

وأفاد أنه وقبل دخول السوق، يقوم الزائرون بإعطاء أموالهم، فيما يقوم شخص خاص بمعالجة القطع النقدية بمحلول مطهر، والورقية بمكواة ثم يعيدها إلى صاحبها.

إضافة إلى ذلك، يخضع جميع زوار السوق للفحص الحراري، ويتلقون قفازات مجانا، كما يُطلب منهم الحفاظ على المسافة.

وأكدت إدارة أحد الأسواق أنها تقوم بتطهير المنطقة بانتظام وأنها تسمح للمشترين بدخول السوق بالدور.

تفتيش مفاجئ يكشف انتهاكات

من جهته، قام محافظ ساميغريلو زيمو سفانيتي، ألكسندر موتسيريليا، بزيارة السوق الزراعية في بوتي، يوم الأحد. وأشار إلى أنه يتم تنفيذ جميع المعايير الصحية والنظافة الصحية، وكذلك المسافة الاجتماعية.

بينما تم إغلاق الأسواق الزراعية في تيلافي "منطقة كاهيتي"، وسيناكي "منطقة ساميغريلو مؤقتًا يوم الاثنين ، بسبب عدم الامتثال زيمو سفانيتي" منذ الاثنين مؤقتا، بسبب عدم تنفيذ التوصيات والمعايير الصحية.

وتم تعليق التجارة في الأسواق الزراعية بسبب الانتهاكات التي تم اكتشافها خلال التفتيش المفاجئ، الذي أجرته وكالة الغذاء الوطنية.

إغلاق جميع المراكز التجارية

يشار إلى أنه ومنذ 20 مارس/آذار، أغلقت السلطات جميع المراكز التجارية، بما في ذلك أسواق المواد الغذائية، مؤقتًا في جورجيا.

كما سمح بالعمل للصيدليات ومحلات البقالة ومتاجر الحيوانات الأليفة والمستودعات والأسواق الزراعية وأسواق الحيوانات ومحلات الأسمدة ومحلات الأجهزة المنزلية ومحطات الوقود.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top