قصة مؤثرة.. كاهن إيطالي يتوفى بعد منحه جهاز تنفّسه لشاب

f8489cae-c67d-4c6f-a623-e3fabf19aa25_16x9_1200x676.jpg

تتوالى الروايات المؤثرة من إيطاليا التي تحولت إلى بؤرة جديدة لفيروس كورونا بعد الصين، إذ قدم كاهن إيطالي تضحية هي القصوى، على أمل إنقاذ حياة شخص أصغر منه.

فقد توفي الكاهن، دون جوزيبي بيرارديللي (72 عاما)، كاهن إبراشية كاسنيجو، وهي قرية صغيرة تقع شمال شرقي ميلانو، بعدما تبرع بجهاز التنفس لمريض شاب كان يكافح هو الآخر من أجل حياته.

وكان الكاهن بيرارديللي دائم "المرح ومفعما بالحماس"، وبعدما أصيب بفيروس كورونا، نقل إلى أحد المستشفيات بمدينة لوفيري بمنطقة بيرغامو، إحدى أكثر المناطق تضررا بكوفيد-19.

ونقل الإعلام الإيطالي عن مصادر من المستشفى، أن الكاهن رفض استخدام جهاز التنفس الصناعي الذي جلبوه له، وتبرع به لمريض شاب لم يكن يعرفه، ومات الراهب متأثرا بمضاعفات فيروس كوفيد-19.

وبسبب الحجر الصحي المفروض في إيطاليا، لم تنظم جنازة لبيرارديللي، لكن أهل المدينة وقفوا احتراما له في شرفاتهم وصفقوا لما رأوه تصرفا إنسانيا نبيلا يليق به.

وقال أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية عن الكاهن: "لقد كان كاهنا استمع إلى الجميع، وكان يجيد الاستماع إلى الناس، وكل من لجأ إليه كان يعرف أن بإمكانه الاعتماد على مساعدته".

كما وصفته عمدة مدينة فيورانيو، كلارا بولي، أنه كان شخصا عظيما، وتابعت: "ما زلت أتذكره على دراجته النارية القديمة، وهو يمر مليئا بالحماس والسلام والفرح، وكان لا يتركنا بمفردنا. لعله الآن يراقبنا ويستمر في الحركة على دراجته النارية في مكان ما هناك وراء السحب".

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top