يمكن أن يضيف العمل من المنزل إغراءات بالذهاب كل حينة وفينة إلى المطبخ أو البراد لتناول قطعة من الحلوى أو لجلب أكياس رقائق البطاطس أو الكثير مما لذ وطاب، والذي تم تخزينه بكميات عند بدء انتشار أخبار تفشي جائحة كورونا.

تناول موقع "فوكس نيوز" كيفية الحفاظ على إنتاجية جيدة أثناء العمل من المنزل وعدم الانسياق وراء الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة طوال الوقت، أو بكلمات أخرى، كيف يمكن الحفاظ على الإنتاجية مع تجنب الزيادة في الوزن التي ربما تجلب إصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة.

في مقابلة مع "فوكس نيوز"، قدمت جاكلين لندن، أخصائية التغذية وجودة الصحة، أهم النصائح والحيل لتجنب اكتساب مزيد من الكيلوغرامات أثناء المكوث لأيام طويلة للعمل من المنزل، وتجنب الخروج تنفيذا للنصائح والإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بعدوى كوفيد-19.

جدول طعام منتظم

على الرغم من أن الأحوال غير منتظمة والأجواء محمومة ومتوترة إلى حد كبير، لكن توصي لندن بالالتزام بالجدول الطبيعي قدر الإمكان، بما يعني الالتزام بتناول الوجبات الغذائية في المنزل بنفس عدد المرات والكميات والتوقيتات كما لو أن الشخص موجود بمقر عمله.

وتنصح لندن بإعداد وجبات غذائية خفيفة في الصباح من الفواكه مثل شرائح الأناناس أو الموز أو الفراولة لتكون متاحة في مواعيد الوجبات المعتادة وتحذر من القرارات العشوائية لأنها بداية الخروج عن النص.

وتضيف لندن قائلة: "يفضل تناول الزبادي اليوناني قليل الدسم أو شطائر الجبن العادي كجزء من وجبة الإفطار لضمان الشعور بالشبع والامتلاء لفترة أطول".

تغيير البيئة

إذا لاحظ الشخص أنه عرضة للإجهاد، يمكنه أن ينتقل إلى مكان آخر في المنزل لمواصلة العمل، حيث إن الانتقال من مكان لآخر سيحول الانتباه عن الرغبة في تناول الطعام. أو يمكن أخذ استراحة لمدة 15 دقيقة من العمل، لاستنشاق بعض الهواء النقي في الشرفة أو يمكن أن يبعث برسالة نصية لصديق أو متابعة أي تطبيق على الهاتف.

وأوضحت لندن أن محاولة التشتيت لفترة قصيرة يمكن أن تقضي على الشعور بالإجهاد وتحول دون تناول وجبة طعام خفيفة غير مرغوب فيها.

مصارحة النفس

تقول لندن إنه يجب أن يكون الشخص واضحا مع نفسه وأن يصارحها بما إذا كان يرغب في تناول الطعام لشعوره بالجوع أم لمجرد الشعور بالملل.

وتستطرد لندن قائلة إذا لاحظ الشخص اضطراب في عدد ساعات نومه، على سبيل المثال، مما زاد من تناوله للوجبات الخفيفة، فيجب عليه أن يتجنب "مشاهدة البرامج الإخبارية المجهدة قبل النوم، كما يمكنه أن يقوم بضبط المنبه على الهاتف لتحديد جدول لأوقات الراحة وتناول الوجبات في مواعيد مناسبة يوميا.

الرفق بالنفس

وتختتم لندن نصائحها قائلة: "إن الشعور بالإجهاد ليس علامة على الفشل، ويمكن من خلال نظام غذائي صحي الحفاظ على الطاقة والإنتاجية والتركيز في العمل. ويمكن للعصائر الطازجة أن تزيد من النشاط وتعزز الطاقة، مع مراعاة ضبط منبه الهاتف كل ساعتين للقيام بالمشي لفترة قصيرة داخل المنزل مع مراعاة التنفس بعمق لتقليل التوتر. ولا يجب لوم النفس إذا تم تناول وجبة خفيفة زائدة شريطة ألا تتحول إلى عادة دائمة".

المصدر الأصلي للمقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *