هل يمكن استعادة ذكرياتنا بالروائح؟ دراسة تجيب

ea936ecb-7415-4679-97b1-efa1921bf306_16x9_1200x676-2.jpg

تثير الروائح القوية ذكريات تجارب سابقة في حياة الإنسان، بحسب ما كشفته دراسة حديثة ورأت أن ذلك قد يتيح إمكانية استخدامها في علاج اضطرابات متعلقة بالذاكرة.

وبحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك بوست الأميركية، فإن عالم الأعصاب بجامعة بوسطن، ستيف راميريز رأى أنه إذا كان من الممكن استخدام الرائحة لاستخلاص ذكريات غنية للذاكرة، حتى في تجربة صادمة، "فيمكننا الاستفادة من ذلك علاجيا".

وتشير الدراسة إلى أن الاعتقاد التقليدي حول كيفية الاحتفاظ بالذكريات، يوضح أن "ذكرياتنا تبدأ في معالجة جزء صغير من الدماغ يسمى الحصين، ما يمنحها تفاصيل غنية. وبمرور الوقت، تنشط مجموعة خلايا الدماغ التي تمسك بذاكرة معينة وتعيد تنظيمها. ويتم معالجة الذاكرة لاحقا بواسطة قشرة الفص الجبهي وتضيع التفاصيل أحيانا".

ويمكن أن تثير هذه الروائح ذكريات خاملة على ما يبدو في الحصين. وخلق الباحثون الأكاديميون في مركز جامعة بوسطن للأنظمة العصبية ذكريات خوف لدى الفئران من خلال منحها سلسلة من الصدمات الكهربائية غير المؤذية ولكنها مفزعة.

وجرى تعريض نصف الفئران لرائحة خلاصة اللوز خلال الصدمات، بينما لم يتعرض النصف الآخر لأي رائحة.

وبعد عشرين يوما، وجد الباحثون أنه في المجموعة الخالية من الرائحة، انتقلت معالجة ذاكرة الخوف إلى قشرة الفص الجبهي. ومع ذلك، ظلت مجموعة الرائحة ذات نشاط دماغي كبير في الحصين.

وأوضح الأستاذ المساعد في علم النفس وعلوم الدماغ راميريز أن هذه النتيجة تشير إلى أنه "يمكننا إثارة الحصين ليعاود الاتصال في وقت محدد لا نتوقع أن يكون فيه متصلا لأن الذاكرة قديمة جدا". وتابع: "يمكن للرائحة أن تعمل كإشارة لتنشيط أو إعادة تنشيط تلك الذاكرة بتفاصيلها."

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top