قالت سلطات قبرص إن أكبر منشأة طبية على الجزيرة علقت معظم خدماتها اليوم الثلاثاء، بعد اكتشاف إصابة طبيب يرأس قسم جراحة القلب بفيروس كورونا.

وكان الطبيب البالغ من العمر 64 عاما قد عاد مؤخرا من بريطانيا وتعامل مع عدد من المرضى. وأعلنت وزارة الصحة في وقت مبكر اليوم الثلاثاء أنه تقرر اعتبارا من اليوم تعليق استقبال المرضى ووقف العمل بالعيادات الخارجية والجراحات والزيارات بمستشفى نيقوسيا العام لمدة 48 ساعة لحين مراجعة الموقف.

وأعلنت قبرص أمس الاثنين أنها سجلت إصابتين، وقال وزير الصحة كونستانتينوس يوانو في مؤتمر صحافي إن المصابين هما شخصان قبرصيان، الأول شاب في الخامسة والعشرين عاد أخيرا من رحلة إلى ميلانو في شمال إيطاليا، البلد الأكثر تضررا بالفيروس بعد الصين، والثاني عامل في القطاع الصحي وتحديدا في المستشفى المركزي في نيقوسيا.

وأوضح أن المصاب الثاني (64 عاما) عاد قبل وقت قصير من المملكة المتحدة التي أحصت 319 إصابة على أراضيها.

وأفادت منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني أن قبرص كانت الدولة الوحيدة بين الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي لم تحص إصابات بالفيروس على أراضيها.

وما أعلنه وزير الصحة يشمل فقط جمهورية قبرص المعترف بها دوليا والعضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2004 بمعزل عن الشطر الشمالي أو "جمهورية شمال قبرص التركية" التي تحتلها تركيا منذ 1974.

المصدر الأصلي للمقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *