أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه لن يشارك في خلوة روحية مدتها ستة أيام في جنوب روما بعد إصابته بـ"الزكام".

وأصيب البابا (83 عاما) بنوبتي سعال ما أجبره على إشاحة وجهه عن الجمهور وتغطية فمه بقبضة يده في يوم غائم وعاصف في ساحة القديس بطرس.

وقال بعد عظة تحدث خلالها عن أزمة المهاجرين على الحدود بين تركيا واليونان "للأسف فقد أجبرني الزكام على عدم المشاركة هذا العام".

وستبدأ الخلوة السنوية الأحد وستقتصر المشاركة فيها على أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي في الفاتيكان.

وسيلازم البابا منزله، فيما تواجه إيطاليا أسوأ انتشار لفيروس كورونا المستجد في أوروبا.

وتخطى عدد المصابين بالمرض ألف شخص السبت. وتأكدت وفاة 29 شخصا ويتلقى 105 آخرون العلاج في العناية المركزة.

ونفى الفاتيكان التكهنات عن احتمال إصابة البابا بالفيروس.

وصرح المتحدث باسم الفاتيكان لوكالة فرانس برس الأحد "لا يوجد دليل يشير إلى أي تشخيص آخر فيما عدا الوعكة الطفيفة".

وبدا البابا قويا الأحد رغم نوبات السعال التي انتابته.

وابتسم عدة مرات وتناول عدة مواضيع دينية وكذلك محنة آلاف اللاجئين القادمين من تركيا والذين تم اعتراضهم عند حدود اليونان.

وثمة مخاوف على صحة البابا منذ أيام في إيطاليا التي تشهد إغلاقا لمؤسسات عامة ومتاجر بسبب فيروس كورونا.

المصدر الأصلي للمقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *