بالصور.. جدة مقعدة تساعد ذوي الإعاقة بقطع “الليغو”

d7c957ad-bdff-4d08-a154-fad6c1b83824_16x9_1200x676.jpg

كانت جدة ألمانية مقعدة تواجه الصعاب لدخول بعض المتاجر والمقاهي بكرسيها المتحرك، حتى وجدت حلا ينطوي على الكثير من المتعة والقليل من التكنولوجيا.. ممرات مائلة من قطع "الليغو".

وقالت الجدة، وهي من بلدة هاناو الألمانية وتُدعى ريتا إيبل: "الأمر بالنسبة لي ليس إلا محاولة لتوعية العالم قليلاً بشأن التنقل دون عوائق".

وتستخدم إيبل الكرسي المتحرك منذ تعرضها لحادث سيارة قبل 25 عاماً. وقالت إيبل التي تبلغ من العمر 62 عاماً: "يمكن لأي أحد أن يجد نفسه فجأة في كرسي متحرك، مثلما حدث معي".

وبمساعدة زوجها، تقضي إيبل غالباً ما يتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات يومياً في صنع الممرات المائلة، من المئات من قطع "الليغو" البلاستيكية الصغيرة التي تقوم بلصقها باستخدام ما يصل إلى ثمانية أنابيب من الصمغ.

وأوضحت إيبل أن ألوان قطع "الليوغ" الزاهية لافتة للنظر في وسط البلدة. وأضافت: "لا أحد يسير بجوار ممر الليغو المائل دون أن يلقي نظرة، سواء كانوا أطفالاً يحاولون انتزاع قطع الليغو أو بالغين يخرجون هواتفهم المحمولة لالتقاط الصور".

كذلك، تحمست بعض المتاجر المحلية للفكرة. وفي هذا السياق، قالت مليكة الهارتي التي حصلت على ممر مائل لصالون تصفيف الشعر الذي تملكه: "إنها فكرة رائعة".

وأضافت: "كل من يمر في المكان يكون سعيداً بالممرات المائلة. كما يمكنك أن ترى من بعيد أنك ستستطيع الدخول إلى المكان دون أي مشاكل".

من جهتها، أوضحت إيبل، التي تعتمد في عملها على التبرعات، إن التحدي الأكبر الذي تواجهه هو الحصول على قطع "الليغو" لأن العديد من الأسر لا تطيق فكرة التفريط فيها.

وتلقى ممرات إيبل رواجا خارج ألمانيا أيضاً حيث أرسلت الجدة الألمانية تعليمات بناء الممرات المائلة إلى النمسا وسويسرا، كما أبدت إسبانيا ومدرسة في الولايات المتحدة اهتماماً بالفكرة.

المصدر الأصلي للمقال

Share this post

    " مَنقُول "

    مواضيع منقولة من الصَخف والجرائد ضائعة وسط الاخبار والأقسام العديدة في الصَحف, نَعيد نشرها ونبَرزها ونرتّبها لتحقق أكثر فائدة والحقوق لمالكيها, ولأي اعتراض نرحو مراسلتنا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    scroll to top