على الرغم من مرور أيام على وفاته، إلا أن العالم ما زال مصدوما بحادث أسطورة كرة السلة الأميركي كوبي براينت الذي أودى بحياته وحياة ابنته الأحد الماضي.

في التفاصيل، أفاد تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين، بأن طائرة الهليكوبتر التي كان على متنها الأسطورة الراحل لم يكن لديها نظام إنذار حرج.

وأوضحوا أن الطائرة التي هي من طراز (سيكورسكي إس-76)، كانت تعمل بشكل صحيح تماما حتى صباح الأحد قبل أن تصطدم بأحد المنحدرات في كالاباساس بولاية كاليفورنيا، بإشارة منهم إلى أنها كانت تبعد نحو 50 كلم غربي لوس أنجلوس، بارتفاع حوالي 520 مترا عن الأرض قبل أن تشتعل فيها النيران، وينتشر الحطام على مسافة 200 متر تقريبا.

لا نظام توعية ولا إنذار!

كما أفاد التقرير أن المروحية لم تكن مزودة بنظام للتوعية والإنذار بالأرض، والذي كان من الممكن أن يوفر معلومات مهمة للطيار عن المنطقة الجبلية، مشيرا إلى أن جميع طائرات تقريبا لديها إصدارات متقدمة من أنظمة التحذير من الاصطدام الأرضي، وكذلك العديد من طائرات الهليكوبتر الطبية والجوية.

"حلّق دون موافقة"

من جهة أخرى، ذكر تقرير آخر لصحيفة "واشنطن بوست"، أن طيار المروحية التي قادت براينت، تلقى من برج المراقبة ترخيصا يسمح له بالتحليق، رغم سوء الأحوال الجوية في ذلك اليوم والتي تحذر من الإقلاع تفاديا للحوادث.

وأفاد تقرير الصحيفة التي اطلعت على تسجيلات برج المراقبة، بأن الطيار طلب من البرج ترخيصا للتحليق في "نزهة خاصة"، بالقرب من مطار "بير بانك". إلا أن الطيار بدأ بالتحليق مدة 12 دقيقة، بعد ذلك وصلت الموافقة.

كما أشار التقرير إلى أنه وخلال المحادثات طلب المسؤول في برج المراقبة من الطيار، الانتقال إلى نقطة إقلاع أخرى في المطار، إلا أن الطيار بحسب التسجيلات رد بـ"لا مشكلة"، وأقلع من حيث مكان مختلف عن الذي سمح به برج المراقبة.

وبدأ الطيار بالتحليق في المجال الجوي الخاضع للمراقبة، وبمجرد أن حاول الانحراف طريقه فقد السيطرة على المروحية، ما سرع من تحطمها.

عرفت جثته من أصابع يديه!

يذكر أنه تم التعرف على جثة نجم كرة السلة كوبي براينت من بين الجثث الـ9 لضحايا حادثة تحطم مروحيته، بحسب ما أعلن مركز الطب الشرعي في المقاطعة.

وأشار المركز في بيان إلى أنه تم التعرف على جثة براينت من بصمات إصبعه، بالإضافة إلى رجلين آخرين وامرأة، وهما مدرب البيسبول جون التوبيلي البالغ 56 عاما، والذي توفي في الحادث مع زوجته كيري وابنتهما أليسا، وطيار المروحية آرا زوبايان البالغ 50 عاما.

أما المرأة التي تم التعرف عليها فهي سارة شيستر البالغة 45 عاما، التي كانت متواجدة مع ابنتها بايتون.

فيما لم يتم بعد تحديد هوية المتوفين الخمسة الباقين، من بينهم ابنة براينت جيانا البالغة 13 عاما.

يشار إلى أن الطائرة لم تكن تملك صندوقا أسود، حيث لم يكن مطلوبا لهذا النوع من طائرات الهليكوبتر الخفيفة.

المصدر الأصلي للمقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *