يعيش المتفائلون أكثر من غيرهم لأنهم أكثر ميلاً إلى ممارسة الرياضة بانتظام، ويلتزمون بأسلوب حياة صحي، ويحرصون على تخفيض مستويات ضغطهم النفسي.

إذا لم تكن تميل بطبيعتك إلى رؤية الجانب الإيجابي من الحياة، فيمكنك أن تكتسب هذه الميزة عن طريق الاسترخاء الذهني. يقول الأستاذ نيكولاس شربوين، مدير «مختبر تصوير الأعصاب والدماغ» في «كانبيرا»: «يحقق الأشخاص الذين يتدربون عبر دورات احترافية ويتمرنون بانتظام نتائج صحية إيجابية أكثر من غيرهم. يبدو أن مظاهر شيخوخة الدماغ والاكتئاب تتراجع لديهم».

ابدأ نشاطات جديدة

تعلّم اللغة الإسبانية أو اليابانية أو أية لغة لا تعرفها. يمكنك أن تحافظ على صحة دماغك لفترة إضافية حين تتحدى عقلك باستمرار، على مر حياتك. يوضح شربوين: «تميل المرونة العقلية إلى التراجع مع التقدم في السن، لذا يجب أن تتابع أداء المهام العقلية الصعبة. يمكنك أن تتعلم لغة جديدة، أو تعزف على آلة موسيقية، أو تؤدي أية مهمة معقدة أخرى». لكن يجب أن يعرف جميع محبّي الأحجيات أن ألعاب «سودوكو» والكلمات المتقاطعة لا تُحتسَب في هذا المجال.

تناول أغذية بنفسجية

لطالما تصدّر أكل الفاكهة والخضراوات الملونة لائحة الخطوات الغذائية المفيدة. تعني الألوان اللامعة والحيوية احتواء الغذاء على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى فيتامينات ومعادن مفيدة أخرى. لكنك قد لا تعرف أن الأغذية البنفسجية تحديداً تحتوي على عنصر الأنثوسيانين الذي يُعتبر أبرز نوع من مضادات الأكسدة. تقول الدكتورة تيان هيونه، محاضِرة بارزة في «كلية العلوم البيولوجية والتكنولوجيا الغذائية» التابعة لمعهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا: «يحمي العنصر الصبغي البنفسجي العميق النبتة ويساعدها على محاربة الأمراض والأشعة فوق البنفسجية. نعرف أن عنصر الأنثوسيانين يفيد في محاربة اضطرابات بيولوجية مختلفة لدى البشر، من بينها السرطان».

من المعروف أيضاً أن التوت الأزرق يحتوي على كميات هائلة من الأنثوسيانين، لكن يمكن الحصول على نسبة مرتفعة منه عبر استهلاك أي فاكهة أو خضراوات حمراء أو بنفسجية أو زرقاء داكنة، من بينها الشمندر، والباذنجان، والتين، والعنب الأحمر والأسود، والبرقوق، وفاكهة العاطفة، والقطيفة، والملفوف البنفسجي، والكرنب، والبطاطا الحلوة والجزر.

المصدر الأصلي للمقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *