تعود صعوبة التعامل مع النكسات والفشل والآلام العاطفيّة إلى نقصٍ في تلبية الحاجات العاطفيّة في مرحلة الطفولة عموماً، وهو شعور بعدم الحبّ أو التجاهل أو الرفض أو عدم الدعم، أو كلّها مجتمعةً. لا يعني ذلك أنّ من يأتي من عائلةٍ محبّة وداعمة لا يعاني الألم أو الضغط، فهو طبعاً يعيش صعوباتٍ، ولكنه يستطيع إدارة مشاعره ولا يميل إلى رؤية ما يحدث كانعكاس لذاته. ليست هذه حال الابنة غير المحبوبة التي تميل إلى رؤية الأمور السيّئة من حولها، كالمشاكل في العمل، أو إنهاء علاقةٍ وطيدة، أو حتّى الاضطرابات العامّة في الحياة، كدليلٍ على فشلها وإثباتٍ رأي والدتها (أو فرد آخر من عائلتها) فيها.

المصدر الأصلي للمقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *