علم النفس، والطب النفسي، وعلم الوراثة، وعلم الأعصاب، والبصيرة، والتحليل.عملتُ طوال سنوات طبيبة نفسية، مستخدمةً بدأب هذه الأدوات الست لأفهم الأسباب التي تجعل مرضاي فريسة الكآبة، والقلق، واضطرابات الشخصية، أو الرغبة في الانتحار. وحققتُ النجاح في معظم الحالات. إلى أن تجاوزت خبرتي العقد من الزمن وصرتُ أدرك أن هذه الأدوات الست لا تحقق أحياناً هدفها بطريقة جلية ومهمة في حالة مرضاي.

المصدر الأصلي للمقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *