تكوين الصداقات والحفاظ عليها أمر صعب مع جفاف الحياة اليومية ونضوب المشاعر الحقيقية. والإبقاء على عدد ثابت من الأصدقاء أمر بالغ الصعوبة مع كل التغيرات التي تطرأ على النفس البشرية، حيث تتطلب العلاقات الثنائية صيانة دورية للمحافظة على الديمومة الأبدية.

ولكن.. أساساً هناك صنف من الناس لا يحسنون إنشاء علاقات اجتماعية أصلاً، ولو حدث ذلك فإنهم سرعان ما يهدمون ما بنوه بسبب سلوكهم المنفر، الذي يجعل من حولهم يجافونهم ويفضلون هجرهم على الإبقاء على أي نوع من التواصل معهم.

ونقدم لكم اليوم مجموعة من الخصال السيئة التي تجعل كل من حولك من الأصدقاء ينفرون منك وتجعلك أسيراً للوحدة، والتي استعرضها موقع lifehack الاجتماعي المنوع، وهي كما يلي:

1- أنت دائم الشكوى والتذمر:

إذا كنت دائم الشكوى من نقص المال أو ظروف العمل أو متاعب الحياة عموماً، فاعلم أن الناس ستكون حريصة على عدم تضييع وقتها في الاستماع إليك والحفاظ على ارتباطها بك، لأن الناس تعيش معك في هذا الكوكب وتعاني مثلك أيضاً بل أكثر منك في بعض الأحيان.

ويشير العلماء إلى أن الشكوى تسرع الشيخوخة بسبب الطاقة السلبية الكبيرة التي تتضمنها. وبالطبع، لن تجد لك شريكاً في هذه المشكلة.

2 – زوجتك تنسيك أصدقاءك:

إن بدأت بهجران أصدقائك والابتعاد عنهم، فبكل تأكيد سيعلمون أن خلف تلك الفعلة زوجتك التي سلبتك منهم وجعلتك طوال الوقت مع شريكتك الجديدة. وبكل تأكيد، لن يبقى أصدقاؤك محنطين حتى تعود إليهم مجدداً بل سيسلكون حياتهم ويجافونك ولن تمثل لهم أي قيمة.

عليك إيجاد التوازن المطلوب بين علاقتك الأسرية وعلاقاتك الاجتماعية، وهو أمر مهم لتحيط نفسك بالرومانسية والصداقة سوية.

3 – أنانيتك تتخطى الحدود:

الأنانية هي أحد أهم العوامل الرئيسية التي تجعلك بلا رفيق أو صديق، فهي معيار حاسم في مسألة بقاء من حولك من أصدقاء. فلا أحد منهم يرغب في أن يكون على الرف خلال علاقته بك، ولا يرضى أحد أن تتعامل معه على أنه مجرد أداة لتحقيق مصالحك الشخصية.

علاقة الصداقة المتينة تقوم على العطاء المتبادل، فلا تكن حريصاً على أخذ ما لدى الغير باستمرار دون أن تمنحهم ما يأملون منك.

4 – الدراما شيء مهم في حياتك:

ترغب دوماً في إثارة المتاعب للآخرين دون الاكتراث بمشاعرهم، تواصل إهانتهم والتقليل منهم، تمارس عليهم دور الواعظ والمجرب ولا تعنيك تجاربهم ولا ظروفهم، تضع نفسك في موضع الرقيب خلال العلاقة وتستمتع بلعب دور درامي في مسلسل الصداقة دون وعي.

الدراما لن تنفعك، لأن التمثيل على الآخرين لابد أن ينكشف مهما طالت حلقاته. حينها، لن يبقى لك أصدقاء لأنهم أغلقوا بابهم في وجهك.

5 – غيرتك وحسدك يقتلانك:

الغيرة والحسد ألد أعدائك. إياك وملازمتهما في علاقاتك. افرح لأصدقائك بما يقسم الله لهم، وشاركهم استمتاعهم بما لديهم. لا تكن ضيق العين وتسبب لهم الأذى، كن شريكاً في النجاح والبهجة ولا تكن سبباً في الألم. فلطالما هدم الحقد بيوتاً ودمر علاقات وشتت جماعات.

امنح الآخرين حباً صادقاً لا سماً قاتلاً، وبادلهم بما يرغبون في الحصول عليه منك، لكي يمنحوك ما تتطلع إليه من علاقتك معهم.

6 – النميمة قبر للصداقات:

هل تحب القيل والقال ونقل الكلام؟ للأسف لو كنت كذلك، فلن تنعم بعلاقة دائمة وصداقة حقيقية. فالناس لا يحبون من يتحدث عنهم بالأمور السيئة، حتى لو كانوا سيئين، والثقة أمر غير دارج هذه الأيام ومن الصعب الحصول على من يكتم السر، فلا تكن نماماً.

احترم خصوصية الناس وحافظ على أسرارهم ولا تكن بئراً مفتوحاً يعرف الجميع ما فيه، واجعل من نفسك موضع ثقة لدى الآخرين.

7 – الانطوائية تجعلك يتيماً:

الشباب في مراحلهم العمرية اليافعة يرغبون في قضاء أوقات ممتعة وسعيدة وخوض مغامرات مشوقة وسبر أغوار مجاهل كثيرة في الحياة. وهو ما لن يحصل إذا كنت انطوائياً منعزلاً عن أصدقائك، فهم بالتأكيد سيرغبون في رفقة كل من يشاطرهم الهوى ولا يتقوقع في منزله.

عليك بالخروج وقضاء الوقت برفقة أصدقائك وتجربة كل ما هو جديد، ولكن دون أن تؤذي نفسك أو أن تضر من حولك ومن معك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *