يكثر من حولنا سائقون غاضبون، ومندوبون عبر الهاتف، وباعة يحاولون إقناعنا بشراء المنتجات… يبدو أننا محاصرون من كل صوب! ما العمل للابتعاد عن الأشخاص المزعجين أو المهووسين في محيطنا؟ في ما يلي 10 قواعد تسمح لنا بإبعادهم عن طريقنا.

1 الرحيل

يجب أن تحاول الرحيل والهرب وتتجنّب أي احتكاك بالأشخاص الذين يسمّمون حياتك: إنه رد فعل سليم لكن لا يسهل تطبيقه دوماً. ألم تحدد القرارات التي ستتخذها في المرحلة المقبلة؟ نقترح عليك أن تقطع علاقتك بأي شخص يلوّث حياتك. إنه نهج ممكن مع بعض الأشخاص المزعجين. لكن يكون الوضع أكثر تعقيداً مع أشخاص آخرين، لا سيما رب العمل أو الشريك. هل يمكن أن يمهّد موقفك للانطلاق نحو مستقبل مختلف؟ ما الذي يمنعك من فعل ذلك؟

2 التزام الصمت

يشكّل الصمت أحياناً أفضل حلّ للتعامل مع بعض الأشخاص المزعجين. يستسلم هؤلاء في النهاية ويرحلون بحثاً عن ضحية جديدة. يمكن تطبيق هذه الاستراتيجية مع زميل يحبّ النميمة ويأتي دوماً لتضييع وقتك رغم انشغالك الشديد. لن يكون هذا السلوك مهذباً جداً لكن تتطلّب المشاكل الكبرى علاجاً جذرياً. لا تنجح هذه النصيحة مع جميع أنواع المزعجين، لكنها تبقى فاعلة مع بعض الأشخاص الذين يحتاجون إلى متلقٍ يتفاعل معهم ويدعم أسلوبهم.

3 تجنّب المواجهة المباشرة

حين تتعامل مع رب عمل متسلّط أو زميل لا يفارقك، من الأفضل أن تتجنّب أي لقاء فردي ومباشر معه. عموماً، حاول ألا تبقى على انفراد مع الشخصيات التي تزعجك. قد تتعدد هذه الشخصيات في عالمك وتكون ماكرة بما يكفي وتصرّ على التعامل معك بما يفوق حدود المعقول. سيصعب عليك أحياناً الحفاظ على الهدوء وقد تفقد السيطرة على نفسك وتتفوه بكلمات تندم عليها لاحقاً أو قد تغضب بشكل صريح أو ضمني فتضطرب حياتك في مطلق الأحوال. من الأفضل أن يتواجد معك شاهد أو أكثر لإجبار الطرف الآخر على التراجع ومنعه من التعامل معك.

4 استعمال سوء النية

كل شيء مبرر في التعامل مع الأشخاص الذين يزعجونك عمداً أو سهواً. يمكنك استعمال سوء النية مع الكاذبين. لن يكون هذا السلوك مثالياً طبعاً لكن لا بد من التصرف أحياناً بشكلٍ يعارض قيمنا للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص. على سبيل المثال، يمكن أن تخبر المرأة الرجل الذي يضايقها بأن زوجها لن يتردد في الدفاع عنها، أو يمكن أن يدّعي الشخص أنه لا يفهم ما يقوله الطرف الآخر أو يخترع الحجج أو يدّعي المرض… باختصار، يمكنك أن تطلق العنان لمخيلتك!

5 إبعاد الطرف الآخر

للتخلص من أي علاقة خانقة، من المفيد دوماً أن تكتشف نقطة ضعف {الخصم}. يجب أن تحدد المسائل التي يكرهها ولا يستطيع تحمّلها وتستغلها لمصلحتك. إذا كان يكره الرياضة، اجعل منها هوايتك المفضلة! وإذا كان مصاباً بوسواس مَرَضي، تظاهر بأنك مريض دوماً! من خلال تطبيق هذه الخطة الصغيرة، لن يتردد في الانسحاب. حتى أنك قد تستمتع بهذه اللعبة الطفولية والمسلّية!

6 التفوق على المزعج

يمكنك اللجوء إلى مقاربة مختلفة إذا كنت شجاعاً بما يكفي: التفوق على الآخر. لكن يجب تطبيق هذا المبدأ بحذر وبحسب الشخص الذي تستهدفه. ينجح هذا التكتيك مع الأشخاص الذين يحبون فرض نفسهم لأن محاولة التفوق عليهم لن تروقهم بأي شكل وسرعان ما يفضّلون إيجاد ضحية أخرى. يمكن أن تنجح هذه الخطة مثلاً مع أي صديق مزيّف أو مع شخصٍ يدّعي أنه يعرف كل شيء. يصبّ خيار آخر في الخانة نفسها: الاعتراض الدائم. سيكون رفض كل ما يقوله الطرف الآخر خياراً ممتعاً إذا كنت لا تمانع اعتماد أسلوب بغيض لفترة!

7 إيجاد الحلفاء

قد تلاحظ أن جارك لا يكفّ عن التذمر أو قد يمعن زميلك في استفزازك أو تشعر دوماً بأن قريبك يستخف بك… يعيش كثيرون مواقف مماثلة، لذا يسهل أن تجد لك بعض الحلفاء لمواجهة الشخص الذي يتصرّف معك بهذه الطريقة المزعجة. يمكنك تطبيق استراتيجية بسيطة أو خطة صغيرة لقمع هؤلاء الأشخاص من خلال التواطؤ مع أولئك الحلفاء وتحقيق الهدف المنشود سريعاً. في الاتحاد قوة!

8 استعمال الاستجواب

لا يمكنك تطبيق هذه الطريقة مع جميع الناس. يمكنك أن تطرح سؤالاً ضمنياً بكل هدوء كي لا يشتبه أحد بنزعتك العدائية، لكن تهدف هذه الخطة فعلياً إلى إثبات سخافة سلوك الآخرين. سيكون السؤال عدائياً لكنه يُطرَح بطريقة إيجابية! قد يؤدي هذا التناقض إلى اختلال توازن المتلقي وانسحابه. أو يمكن استعمال طريقة دبلوماسية بدرجة معينة، بحسب الهدف الذي تصبو إليه. لكن يجب توخي الحذر وتحمّل العواقب في هذه الحالة.

9 إطلاق العنان للمخيّلة

التخيّل علاج فاعل أيضاً. يمكن أن تنقذ نفسك من المواقف المحرجة إذا قررت أن تسرح في خيالك حين تقابل الشخص الذي يزعجك. يصعب تطبيق هذه المقاربة في مكان العمل، لكنها خطة سهلة حين تجد نفسك في جو من النميمة أو وسط أحاديث سخيفة. يمكنك تذكير الشخص المزعج بموقف محرج أو التعليق على كلامه بطريقة لا تروقه. إنه الحل الوحيد حين تعجز عن تحمّل الوضع القائم!

10 التجاهل

لا شيء أفضل من اللامبالاة لإحباط عزيمة الأشخاص المزعجين. تابع التصرف وكأن الطرف الآخر غير موجود. يمكنك أن تتظاهر بأنك لم تسمع ما قاله لك. أو يمكنك أن تتابع الكتابة أو تغرق في عملك أو تتصفح هاتفك الذكي أو تقوم باتصال هاتفي بحضوره. أو أخبره بكل بساطة بأنك مشغول بمسائل مهمّة. قد لا تكون هذه الطريقة مهذبة جداً لكنها فاعلة في مواقف مماثلة. سينزعج الطرف الآخر من سلوكك ولكنه لن يعود إلى مضايقتك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *